فهرس الكتاب

الصفحة 224 من 228

تكفيرهم، في هذا الكتاب في موضع ذكرتُ أنه ليس من الغلو -الذي أنا أحذّر منه في هذا الكتاب- ليس من الغلو تكفير الطواغيت وأنصار الطواغيت وأصَّلتُ لذلك.

وذكرتُ كتاب (الوقفات) كنصيحة؛ لأنني نصحتُ الشباب عمومًا في مجال النواحي العملية، وأيضًا في هذا الكتاب أنا أُثني على المجاهدين بل أثني على القاعدة بالاسم وأثني على المجاهدين في العراق وفي الشيشان وفي مواضع كثيرة بالكتاب، يعرفها كل من يطالع الكتاب، سواء في الهوامش أو في مَثنى الكتاب، هذا واضح فأنا لم أعزو إلا لكتابين وإن كان ظاهرًا يظنه بعض السفهاء والجهال أنهما نقد مجرد للمجاهدين ولكن حقيقة هذين الكتابين هما -إن شاء الله- نصرٌ للمجاهدين؛ لأن النبي -صلى الله عليه وسلم- يقول: (انصر أخاك ظالمًا أو مظلومًا)

فبيّن في الحديث وفي شرح الحديث أن تصحيح الأخ وتصحيح المنهج وتصحيح الأخطاء هي نصرة في حقيقتها وإن ظنها كثير من الناس طعن وذم، فتعمدتُ ذكر هذين الكتابين حتى أجعل كل سياق هذا البيان مُنصب وفقًا لما جاء بهذين الكتابين.

وتركوني بعد أن كتبتُ هذا البيان، طبعًا مجرد أن رجعتُ إلى البيت -هم طلبوا مني أن أُخرج هذا البيان في المنبر- أنا أراهم أنني كنتُ أرى أن البيان ليس فيه مخالفة شرعية ولكن لأن هذا البيان خرج تحت الضغط في دائرة المخابرات، لم أرتضي أن أضعه في منبري، لم أرتضي ذلك مع أنني أعتقد وأدين الله أن ليس بالبيان لا طعن بالمجاهدين ولا هو موجَّه لفئة معينه ولا فيه مخالفة شرعية، حتى إن بعض إخواننا وأحبابنا في المنتديات عندما نشره بعض المخابرات في بعض المنتديات تلقفوه مباشرةً ونشروه -يعرف ذلك بعض الإخوة- نشروه ظنًا منهم أنه كلامي بالفعل لأنهم يعرفون أسلوبي فنشروه.

حتى أن أحدهم بعث إلي رسالة يقول: يا شيخ، نشرتُ بيانك في المنتديات. فبادرتُ بالإرسال إليه وقلتُ: لا تنشر هذا البيان. وذكرتُ له اختصارًا القصة التي جرت معي، ومنهم الأخ الذي يكتب باسم تلميذ المقدسي -ثبته الله- ونحوه من الإخوة نشروا البيان لأنهم وعتقدوا ورأوا حقيقةً ليس فيه طعن بالمجاهدين وليس فيه مخالفة شرعية، هذا هو الحق عندما تقرأ البيان وتتدبر ما فيه ولكن لأنه خرج من دائرة المخابرات وخرج تحت الضغط وخرج بطلب من هذا الشيخ الاستخباراتي لم أحبه، مقتَه قلبي ولم أتعود على هذه الطريقة أنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت