فهرس الكتاب

الصفحة 225 من 228

قبل ذلك هم بعد أحداث أيلول عندما طلبوني لأكتب ردًا على الشيخ أسامة وعلى القاعدة في أحداث أيلول وأعطوني ورقة وقلم، بدأتُ أمدح الأحداث في عقر دار المخابرات، في عقر دارهم، بدأتُ أمدحها فجاؤوا وغضبوا وحولوني عالزنزانة وجلست مدة قصيرة ثم خرجتُ، هذا كان أيام أحداث الغزوات، بعد الغزوات مباشرةً.

فلم أكن أرتضي مثل هذا؛ لذلك أنا شعرتُ بألم شديد أني أعطيتهم مثل هذا حتى الذي ليس فيه باطل، حتى هذه الورقة التي لم يكن فيها باطل ولم يكن فيها أخطاء شرعية ومخالفات شرعية ولم تكن موجهة إلى فئة من المجاهدين شعرتُ بألم أنني أخرجتها، فلذلك بادرتُ بالتحذير منها لإخواني المنتديات ورددتُ عليها بإرسال رسائل للإخوة والطلب منهم ممن يكتبوا بالمنتديات ألَّا ينشروها ويحذروا منها وأنه ما دام المنبر لم ينشرها فليس لها أي مصداقية.

ووقتها أنزلنا هذا البنر الذي ترونه اليوم الذي فيه تحذير أن منبر التوحيد والجهاد هي الجهة الوحيدة المتحدثة باسم الشيخ أبو محمد المقدسي وأي بيان يصدر في الصحافة والإعلام في ظل منع الشيخ من الصدور والظهور في وسائل الإعلام فهو فاقد للمصداقية ما لم يظهر أو يخرج في هذا المنبر.

وقتها أنزلنا هذا البنر احتياطًا، وأنا كنتُ أُطلع الإخوة في المنبر وأُطلع الإخوة الذين على اتصال بي والإخوة المقربين مني من كل ما يحدث لم أكن أفعل ذلك بالخفاء، لا بد أن أُطلع إخواني حتى لو قدر الله أن الإنسان جرَت له شيء أو أنه فارق هذه الحياة يكون إخوانه مُطلعين على مجريات الأمور.

فذهبت الأيام بعد ذلك ونُشر في بعض المنتديات ثم سُكت عن الأمر، كذَّبه إخواننا في المنتديات وذكروا أنه لم يُنشر في المنبر وبالتالي لا مصداقية له فاندثر في قديم المنتديات، ثم فوجئنا هذه الأيام في وسط الحملة التي يشنها النظام الجزائري على إخواننا في المغرب الإسلامي وعلى إخواننا المجاهدين في القاعدة في تلك البلاد، في وسط الحملة العسكرية وبين يديها جاؤوا المشايخ الفضائيات: عائض القرني، ومحمد حسان وغيرهم، جاؤوا بهم ليتكلموا كلام فيه تشنيع على الإخوة في وسط هذه المعمعة فوجئتُ بإنزال هذا البيان!

نشرَتْه الصحف الجزائرية، أول ما نشرته صحيفة النهار الجزائرية ثم نشرته صحيفة البلاد الجزائرية وتلقفه عنهم كثير من الصحف، سبحان الله! كأنما ينتظرون شيء من هذا العبد الفقير، طوال هذه المدة يتمنون شيء من التراجعات، وكان كما هو معلوم في تلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت