أصلًا، فأرادوا أن يستخدموا هذه الكنية أيضًا، أبو الوليد الجزائري هو الذي أخذ هذا البيان وبثه هناك أنا أعتقد هذا من خبث المخابرات الأردنية عندنا؛ ليموهوا على ضعاف العقول في منطقتنا وفي مكاننا هذا أولئك الذين يشتغلون دائمًا في الطعن فيَّ وفي اتهامي في التراجعات وغير ذلك؛ ليوجدوا مصداقية لهذا البيان أنه في شخص بالفعل اسمه أبو الوليد الجزائري كان بالسجن هنا ويعرف أبو محمد المقدسي وبالتالي هذا البيان الذي يطعن في مجاهدي المغرب هو له مصداقية حقيقية، وسيستغل ذلك هؤلاء لو أني أنكرتُ ذلك فسيقال لا، هناك بالفعل شخص اسمه أبو الوليد الجزائري فلذلك البيان الذي أنزلناه ابتداءً والذي لم ننشره نحن في الموقع وإنما اكتفينا في الموقع بإنزال صورة كتاب أبي يحيى الليبي -حفظه الله- وهو (دفع الملام عن مجاهدي مغرب الإسلام) اكتفينا بذلك واكتفينا بإظهار البنر الذي يذكر أنه لا مصداقية لما يُنسب إلي ما لم يُنشر في المنبر.
اكتفينا بهذا الرد في المنبر، ووُزع بيان بالفعل باسم المنبر في المنتديات تداوله الإخوة ذكرنا بأنني لم ألتقي منذ أن خرجتُ بشخص اسمه أبو الوليد الجزائري وهذا صدق، وأني لم أوجه بيان إلى قاعدة الجهاد في المغرب العربي ولا في غير المغرب العربي، هذا الذي ذكرناه في المنتديات ولم نُنزل هذا البيان في الموقع لأننا أردنا وكان عندنا الأمر مقرر بأن نُظهر مثل هذا البيان المصور المفصل تحذيرًا لإخواننا المسلمين من كيد هؤلاء الطواغيت ومكرهم ومكر وسائل إعلامهم كيف تتربص بنا، وهذا درس لي ولسائر المسلمين بأنه حتى لو ضُغِطت أن يختار الإنسان حقيقةً كما كنا نختار من قبل، نختار السجن ولا نختار أن نعطيهم شيء حتى لو كان هذا الشيء حق محض نعتقده.
يعني كثير من الإخوة كانوا يقولون لماذا لا تكتب ما يطلبون؟ لماذا ... ؟ وأنا كنتُ مُصر على ألا أعطيهم في المراجعات التي كنتُ أذهب وآتي عندهم عندما كانوا يطلبون مني أشياء يعتبرها كثير من الإخوة بل أنا أعتبرها عادية، كانوا يطلبون مثلًا أتكلم في فتوى في حرمة قتل النساء والأطفال ونحو ذلك فكان يقول لماذا لا تعطيهم هذا الشيء يعني ما الحرج فيه؟
فكنتُ أقول الحرج فيه أن أعطيهم هم، أن تخرج هذه الفتوى خاصة لهم كنتُ أتحرج من هذا بالفعل وكنت في السعة لا أعطيهم إياه وماطلتُ معهم سنة كاملة تحت ضغوطات المراجعات وتكرار الطلبات ولم أعطيهم شيء حتى جاءني مأزق الذي وضعوني فيه وهو الضغط علي بالرد على الشيخ أسامة فاستبدلتُ بالرد على الشيخ أسامة هذا البيان الذي لم أجد فيه مخالفة شرعية.