فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 228

-تعليق تلفزيون المملكة العربيّة السعوديّة:

"الانفجارات التي وقعت في الرياض منتصف التسعينيات من القرن الماضي اعترف مرتكبوها قبل إعدامهم بتأثرهم فكريًا بمؤلفات المقدسي والالتقاء به في الأردن".

-الشيخ أبو محمد المقدسي:

فتقريبًا كانت هذه هي الفرصة التي استغلها النظام السعودي باستئصال هؤلاء، وحتى أنهم اشتغلوا بخبث؛ أنّهم لم يواجهوا هذه الجماعة التي كانت من عشائر شتّى؛ كان فيها"العنزي"و"المطيري"و"العتيبي"وكافّة عشائر أو أكثر عشائر الجزيرة كان منهم أفراد مشاركين بهذه الجماعة، ولذلك عندما أرادوا أن يأمروا الجيش السعودي باقتحام الحرم تردّد بعض الضباط وبعض الأفراد لأجل أنّه حرم, وتردّد أيضًا بعضهم لأجل أنّ هؤلاء كثيرًا منهم طلبة علم، ومشايخ، وأبناء عشائر ونحوها، فجاؤوا لهم بفتوى من المشايخ بأنّه يجوز القتال في الحرم، وأنّ هذه فئة تحارب الله ورسوله ونحو ذلك، وحرّضوهم بهذه الفتوى.

-تعليق تلفزيون المملكة العربية السعودية:

"وكان السؤال الهام هو: كيف يمكن لهذا البلد أن يواجه هذا الضلال؟"

لقد جمع جلالة الملك خالد أصحاب الفضيلة العلماء واستشارهم فيما حدث بالمسجد الحرام، فكانت الفتوى؛ لقد أجمع هؤلاء العلماء على اعتبار هؤلاء خارجين على الدين الإسلامي، وأجازوا قتالهم وقتلهم تطبيقًا لشريعة السماء، واحتكامًا إلى قوله تعالى: وَمَن يُرِد فِيهِ بِإِلحَادٍ بِظُلمٍ نُذِقهُ مِن عَذَابٍ أَلِيمٍ"."

-الشيخ أبو محمد المقدسيّ:

وأيضًا سمعنا آنذاك أنّهم استعانوا بالقوات الخاصة الأردنيّة، حتى يزيلوا مسألة العلاقات والوشائج العشائريّة بين الجيش السعودي، فاستعانوا بالقوات الصاعقة الأردنيّة، وأتوا هناك، وحصل قتال، ودخلت مجنزرات وسيارات داخل الحرم، ورُميت المآذن وأسطح الحرم من الفنادق العالية التي حول الحرم، واستخدمت معهم وسائل كثيرة, كانوا هم شباب أحضروا معهم أسلحة وبنادق فقط، لم يكن معهم متفجرات، ولم يكن معهم سلاح، كان معهم بعض التمر، كانوا متوقعين أن يصير حصار، فاحتملوا كم يوم يأكلون من التمور، وكان معهم نساؤهم وأطفالهم، حقيقة؛ تعرّضوا لأذى وحصار شديد، واستعملت معهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت