فهرس الكتاب

الصفحة 39 من 228

وسائل خبيثة، فكانت تحرق الإطارات وتلقى في الأقبية التي هم مختبؤون فيها حتى يخنقوهم، وصبّوا مياه وكهربوها حتى يقتلوا بعضهم، وفعلت أفاعيل ذُكرت لنا، ذكرها لنا من كان معاصرًا للأحداث آنذاك.

-تعليق تلفزيون المملكة العربية السعودية:

"ولم يكن أمام حكومة صاحب الجلالة الملك خالد بن عبد العزيز وهي تواجه هذا الحدث الجلل إلا أن توجّه نداءات متوالية إلى هؤلاء الخارجين على الدين الإسلامي:"

بسم الله الرحمن الرحيم, إلى كل من هو بداخل الحرم الشريف، إن العمل الذي قمتم به لا يرضاه الله، وحرّمه في كتابه الكريم، ولذلك توجّه لكم حكومة جلالة الملك خالد هذا الإنذار: سلموا أنفسكم، وارموا سلاحكم، وسوف يحكم أمركم شرع الله سبحانه وتعالى, وقد قال سبحانه وتعالى: وَمَن يُرِد فِيهِ بِإِلحَادٍ بِظُلمٍ نُذِقهُ مِن عَذَابٍ أَلِيمٍ {, وقوله عز وجل:} أَوَلَم يَرَوا أَنَّا جَعَلنَا حَرَمًا آمِنًا وَيُتَخَطَّفُ النَّاسُ مِن حَولِهِم صدق الله العظيم"."

وبدأ جند الله يتحرّكون في كل اتجاه في ظل شريعة السماء للقضاء على الفتنة في غمرة الموت والتدمير الّذين كان يصبّهما الخارجون على دين الله حممًا من مختلف المآذن والشرفات المطلّة على ساحات الحرم الخارجية"."

-الشيخ أبو محمد المقدسيّ:

ونجحت الحكومة الخبيثة باستئصال هذه الفئة، بل بتشويهها وتحريض المشايخ والعلماء كلهم أن يكتبوا ضدّها، واستغل ذلك الوقت كثير من مرضى النفوس الذين بينهم وبين هذه الجماعة أحقاد وخلافات وخصومات, يكرهونهم لأجل أمرهم بالمعروف ونهيهم عن المنكر، يكرهونهم لأجل الحزازات التي بينهم، كانت مخالفات في مسائل فقهيّة، هلك بهم من هلك فأطالوا ألسنتهم بهم طعنًا ووصفًا لهم بالخوارج ونحو ذلك, وقليل جدًا جدًا من أنصف هؤلاء حتى الشيخ"مقبل بن هادي الوادعي"الذي كتب في كتابه:"المخرج من الفتنة"مع أنّه أنصفهم، وذكر أنّهم كانوا طلبة علم، وأنّهم ظُلِموا، وأنّهم وأنّهم وأنّهم ... ، في النهاية حكم عليهم أنّهم بغاة لأنّهم خرجوا بزعمه على حكومة مسلمة، وقال الحكم إن كانوا بغاة؛ فالحكم ألا يقتل جريحهم، وألّا يتبع مدبرهم، وألّا تغنم أموالهم، وإنّما يرسل إليهم من يناقشون ويناظرون كما أرسل عليّ ابن العباس للخوارج

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت