فهرس الكتاب

الصفحة 62 من 228

كذلك شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم ?شك أن جماعة محمد سرور أو محمد سرور نفسه هو من الناس الذين حببوا إلينا كتب شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم، وكانوا يشجعوننا على شراء كتبهما وعلى مطالعتها، وكان لي اهتمام بهذين الشيخين وبكتاباتهما سابقًا في أول التوجه و?حقًا، فعكفت على قراءة وجرد كتاب الفتاوى لشيخ الإسلام في السجن، وقرأت أكثر كتب ابن القيم -رحمه الله تعالى- ولا شك أنّ لهذين الشيخين أثرًا بالغًا فيما أكتبه.

وكذلك الشيخ"الشنقيطي"فكتابه"أضواء البيان"حصلت على نسخة منه لمّا سمعنا أن من الطبعات الأولى كانت طبعة طبعها"محمد بن عوض بن لادن"، وكان يوزعها على طلبة العلم، فزرناه في بيته وأهدانا -كنا مجموعة من طلبة العلم- أهدى كل شاب منا نسخة من هذا الكتاب، ففرحت بهذا الكتاب فرحًا عظيمًا، وعكفت على قراءته واستخراج الفوائد منه، وكان له أثر بالغ عليّ؛ ?ن الشيخ الشنقيطي -رحمه الله- من الناس الذين نصروا مسألة تكفير الحكام، وتكفير المحكّمين للقوانين الوضعيّة، وهو من الذين ناصروا الشريعة، وتكلموا في مسألة الحكم بغير ما أنزل الله بتفصيل طيب، ولذلك تجدني قد نقلت عنه في كتاباتي المتقدمة القديمة.

كذلك الشيخ"أحمد شاكر"أيضًا كان لكتاباته أثر عليّ، قرأت كثيرًا من كتاباته، ومن الكتب التي دلّني عليها محمد سرور كتاب"عمدة التفاسير"، اشتريته من مكتبة"محمد سرور"نفسها مكتبة"دار الأرقم"، ولفت انتباهي كلام الشيخ -رحمه الله- أحمد شاكر في مسألة القوانين الوضعية أيضًا، وكنت أهتم بتحقيقاته كتحقيقه لـ"مسند الإمام أحمد"اشتريته أيضًا في مرحلة قديمة، وكنت أهتم بتخريجاته، فكان لنا اهتمام بالمشايخ السلفيين:"محب الدين الخطيب"ونحوهم ممن كتبوا في الرافضة والشيعة، وكتبوا في تحقيق السنة:"حامد الفقي"وغيرهم.

في ذلك الوقت كان توجهنا كله للاهتمام بكتابات وتحقيقات هؤلاء المشايخ، شأننا في ذلك شأن كل من نشأ نشأة سلفيّة، وتوجه توجهًا سلفيًا، ونحن نريد أن نرجع الفضل إلى أهله، فلا شك أن الفضل في ذلك في بداية النشأة لمحمد سرور بقدر ثم بعد ذلك لجماعة جهيمان الذين كانت نشأتهم سلفية، وتوجههم سلفي، فكان لهم في ذلك أيضًا فضل، فيذكر الإنسان من كان له عليه فضل من باب: (حسن العهد من الإيمان) ، ومن باب: {وَلَا تَنسَوُا الفَضْلَ بَيْنَكُم} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت