بقي أن نقول أن تعريفيْ الإمام الطوفي وابن تيميه لم يذكرا ما إذا كان الاحتمال المرجوح يحتمله ظاهر اللفظ أم لا، لذلك أرى والله أعلم أن تعريف الإمام الآمدي هو أصوبها وأدقها وأبعدها عن الإيراد والنقد إذ هو جامع لما يلزم من قيود مانع لدخول ما لا حاجة إليه من الألفاظ ولذا اختاره على غيره.
شرح التعريف المختار:
عرف الإمام الآمدي التأويل بقوله:""