فهرس الكتاب

الصفحة 415 من 528

"نحن نعرف جميعا استنادا إلى ما ورد في القرآن الكريم وهو دستورنا الديني الأول (!) أن الإسلام لم يحدد على الإطلاق زيا للمرأة المسلمة، ولم يقدم رسما كامل الأوصاف لا من حيث الشكل أو النوع أو اللون … فالمهم الوقار والاحتشام، وبعد ذلك فليكن مستوردا من الشرق أو الغرب"!

وتخلص إلى أن الزي"الإسلامي"السائد"، الإسلام منه براء، وهو تقليد لزي الراهبات المسيحيات، ولا رهبانية في الإسلام، وأن إيجاب الحجاب هدم للإسلام من أساسه، فاللهم ارحمنا وارحم ديننا من شر أنفسنا إنه السميع المجيب (1) ."

4)نوال السعداوي:

فتحت عنوان"ليس هناك نص أتحدى"ذهبت تقول أن الحجاب اختزال لانسانية المرأة، وتلبس ثوب العلماء الحريصين على نفي الشوائب التي تلصق بالدين، فتقول أنها ضد الحجاب وخصوصا حين يكون باسم الدين، وتتعالم على العلماء بقولها: إن الذين ينادون بالحجاب لم يدرسوا أحاديث الرسول ولم يقرأوا القرآن قراءة صحيحة ـ تقصد لم يفهموا ـ ولم يطلعوا على التاريخ، بل أخذوا أشياء دخيلة على الإسلام من اليهودية.

وتدعي أنها مضى عليها أكثر من ربع قرن وهي تدرس الدين الإسلامي وتقارن (!) ولا توجد آية قرآنية واحدة تنص على تحجب المرأة (!) حتى زوجات الرسول- صلى الله عليه وسلم - لم يكن محجبات، ولم يعرض عليهن - صلى الله عليه وسلم - الحجاب (2) . 5) د. زكي نجيب محمود:

أما هذا فقد حاول تغيير المفاهيم وقلب الموازين، فعنده أن المرأة المسلمة المتحجبة مرتدة ناكصة على عقبيها منتكسة رجعية تعيش مأساة.

وذلك لأنها كفرت بموضات التغريب، ولأنها كفرت بهدى شعراوي وصفية زغلول وأمينة السعيد.

ويصف عودة المرأة المسلمة إلى الحجاب بأنها عودة من ضوء النهار إلى غسق الظلام، ويدعو إلى إلقاء الحجاب في البحر، كما ألقته هدى شعراوي من قبل.

(1) عودة الحجاب 1 /126 - 129.

(2) نفس المصدر 1/280.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت