وراء الخطة أولئك الذين ذكرنا آنفًا في الخارج، الذين يقيمون المؤتمرات ويصدرون التوصيات ويغذونها بالأموال ...
أما في المغرب؛ فلا يخفى على أحد أن الخطة تسهر عليها وزارة التنمية الاجتماعية والتضامن والتشغيل والتكوين المهني، وبالتالي كتابة الدولة المكلفة بالرعاية الاجتماعية وحماية الأسرة والطفولة، الدعم والمساعدة الدولية الإنسانية، التعاونيات والمقاولات الصغرى للنساء والمنظمات"النسائية"، الشبكة؛ اتحاد العمل"النسائي"، التضامن النسوي، وكلهم يشكلون الجبهة من أجل الدفاع عن حقوق المرأة، جمعية إنعاش المرأة القروية، وغيرها من الجمعيات النسوية ... ووراءها أيضًا عصابة من"المفكرين"المتحررين أو قل المتحللين المستقلين ... بل منهم من الزنادقة والمارقين كثير بيقين.
وهذا من شأنه أن يعطيك فكرة واضحة عن طبيعة القضية وأهدافها.