الصفحة 4 من 93

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

كيف يمكنك أنت أن تقلب المحنة إلى منحة؟

كيف تستمتع بنعمة البلاء؟

كيف يمكنك أن تعيش بسعادة مهما كانت الظروف؟

كيف يمكنك التعامل مع الأمور -أيًّا كاتب- بإيجابية وتفاؤل؟

كيف تعلق قلبك بالله -عز وجل- فلا تخاف سواه ولا ترجو سواه؟

كيف تمتلك عزيمة لا تنكسر، وروحًا لا تُقهر؟

كيف تُطهّر قلبك من العتب على القدر؛ فيصير قلبك قلبًا سليمًا تحب أن تلقى الله -عز وجل- به؟

كيف تحب ربك -سبحانه تعالى- حبًا غير مشروط لا بتأثر بالظروف؟

• الإجابة عن هذه الأسئلة -والكثير غيرها- سوف يكون في سلسلة بعنوان:"فن إحسان الظن بالله -عز وجل-"

إخواني أخواتي: يعلم كثير منكم أنني تعرضت لتجربة السجن ظلمًا، لكن الله -عز وجل- شاء بحكمته، ورحمته، ولطفه، وقدرته أن يجعل نار السجن بردًا وسلامًا علي.

الله -سبحانه وتعالى- هو الذي جعل الكهف مكانًا للأنس والرحمة. انظروا إلى قصة أصحاب الكهف، انظروا إليهم عندما أحسنوا الظن بربهم سبحانه وتعالى؛ فقالوا: {وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت