السلام عليكم ورحمة الله.
أحبتي الكرام، تصوروا معي حوارًا يدور بين صديقين: زياد ورائد.
زياد: سمعت يا رائد أنك مُقرب من شخص مهم.
رائد: صحيح، إنه ثري وذو نفوذ، لا تستعصي عليه مشكلة.
زياد: وما علاقتك به؟
رائد: إنه صديقي! على استعداد أن يقف معي في أية مشكلة. يؤكد عليّ دائمًا ألا أطلب المساعدة من غيره.
ثم بعد أيام من هذا الحوار:
قال رائد: آآآآآآه يا زياد، أنا قلق.
زياد: من ماذا؟
رائد: وقعت في مشكلة من مدة، وبدأ صبري ينفذ. أحس بالخوف من المستقبل، أحس بالوحشة، بالضياع، أحس بالضعف وأنا أقف وحدي أمام هذه المشكلة.
زياد: عجيب أمرك يا رائد!
رائد: ما العجيب في الأمر؟
زياد: ألم تخبرني عن علاقتك بالرجل الثري ذي النفوذ المستعد لحل مشاكلك كلها!
رائد: بلى
زياد: هل ما زلت على علاقة به؟
رائد: طبعًا، إنه صديقي الحميم وينتظر مني طلبًا