الصفحة 77 من 93

السلام عليكم ورحمة الله.

أحبتي الكرام، تصوروا معي حوارًا يدور بين صديقين: زياد ورائد.

زياد: سمعت يا رائد أنك مُقرب من شخص مهم.

رائد: صحيح، إنه ثري وذو نفوذ، لا تستعصي عليه مشكلة.

زياد: وما علاقتك به؟

رائد: إنه صديقي! على استعداد أن يقف معي في أية مشكلة. يؤكد عليّ دائمًا ألا أطلب المساعدة من غيره.

ثم بعد أيام من هذا الحوار:

قال رائد: آآآآآآه يا زياد، أنا قلق.

زياد: من ماذا؟

رائد: وقعت في مشكلة من مدة، وبدأ صبري ينفذ. أحس بالخوف من المستقبل، أحس بالوحشة، بالضياع، أحس بالضعف وأنا أقف وحدي أمام هذه المشكلة.

زياد: عجيب أمرك يا رائد!

رائد: ما العجيب في الأمر؟

زياد: ألم تخبرني عن علاقتك بالرجل الثري ذي النفوذ المستعد لحل مشاكلك كلها!

رائد: بلى

زياد: هل ما زلت على علاقة به؟

رائد: طبعًا، إنه صديقي الحميم وينتظر مني طلبًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت