الصفحة 63 من 93

كم من أخواتنا المصريات النصرانيات الأصل اللواتي أسلمن فأسلمهن جنود حسني مبارك للهالك شنودة وأزلامه حتى يعذبوهن ويردوهن عن دينهن. كنا نتألم جدًا عندما نرى أختًا لنا يُبث لها شريط فيديو وهي تقول: (والله لن أرتد، ولن أرجع عن ديني، ويا مسلمين أنقذوني) ، ومع ذلك عندما أُلقي القبض عليهن، وأُسلمن إلى شنودة وأزلامه؛ لم يظفروا بردة واحدة من أخواتنا هؤلاء، ولو ظفروا لأتوا بها على الملأ لتعلن ردتها. {يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ} .

(إذًا يا أخي ويا أختي، إياكم وسوء الظن! لا بد أن نتألم لإخواننا وأخواتنا، لا بد أن نحزن. لكن إياك أن يتحول هذا الألم والحزن إلى سوء ظن في الحكمة والرحمة. بل حول هذا الألم إلى قوة دافعة إيجابية. كيف؟ هذا ما سنتكلم عنه في المرة القادمة بإذن الله. أسأل الله العظيم رب العرب الكريم أن يعز المسلمين وأن ينجي إخواننا وأخواتنا في سوريا ويهلك عدوهم.

والسلام عليكم ورحمة الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت