متى ستقول يا رب غمرتني بإحسانك لن أنسى فضلك ما حييت؟ يا رب مهما قدرت عليّ ومهما ابتليتني سأبقى أحبك بل سيزيد حبي لك ولن أسمح لشيء أن يعكر صفو محبتي لك؟
أخي، يا من أنعم الله عليك بالكثير في ماضيك وحاضرك، لكنك لن تتذكر الماضي وتستشعر الحاضر إلا إن كنت وفيًا معترفًا بالجميل.
بعد هذا الإنعام الإلهي إن لم تصل محبتك لله مرحلة اللارجعة فمتى تصل وأي شيء يوصلها؟
(جميل أن نكون أوفياء أصحاب حياء شكورين ودودين معترفين بالإحسان والامتنان مع البشر، لكن الأجمل والأولى والأحق أن نكون كذلك مع الله تعالى خالق البشر، الذي ما أحسن إلينا محسن إلا بتقديره تعالى ولطفه وستره على عيوبنا وتحبيبنا إلى خلقه، فهكذا كن مع الله"حب بلا رجعة".
والسلام عليكم ورحمة الله.