فهرس الكتاب

الصفحة 55 من 117

صلاةٍ أن تأخذ بي لمّا عَرَضْتَ لي فيها.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخوك

عبد الله بن حسن القعود .. (انتهى) ..

إنما نقلت هذه الكلمات لأقول للمتحاملين على سيّد من الجهّال والمتفيهقين الذين يحسبون أنهم خُلفاء يحيى بن معين والذهبي وابن حجر في تصنيف الرجال والحكم عليهم!! أقول لهم:

? من منكم أغْير على عقيدة الإسلام من الإمام حمود بن عقلا الشعيبي رحمه الله!!

? من منكم أكثر دقة وتأصيلًا ومعرفة بأصول النقد من العلاّمة بكر أبو زيد رحمه الله!!

? من منكم أكثر نصرة للأمة ولدينها من الشيخ المجاهد عبد الله عزام رحمه الله!!

? من منكم أغزر علمًا وأحسن رأيًا من الشيخ عبد الله بن جبرين حفظه الله!!

? من منكم أرسى قدمًا في علم الرجال من الإمام ناصر الدين الألباني رحمه الله!!

هؤلاء الرجال - المشهود لهم - جمعوا بين العلم الدقيق والغيرة المشهورة والرأي السديد فحكموا بتجرّد، أقرّوا بأخطاء سيّد القليلة وتبرؤوا منها ولكن لم يبخسوا سيدًا حقه ولم يُنكروا فضله تحقيقًا لقول الله تعالى {وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ} والعدل يقتضي معرفة الأمر بحيثياته حتى يتم، وبدون معرفة جل تراث سيّد ومعرفة المتقدم منه من المتأخر ومعرفة مراحل تطوره الفكري: لا يستقيم حكم ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت