فهرس الكتاب

الصفحة 61 من 117

-أكمل الشيخ سيّد كتاب الظلال في السجن في نهاية الخمسينيات، وكان المراقب على كتابه من قِبل الحكومة"الشيخ محمد الغزالي" [1] الذي أجاز جميع الظلال إلّا تعقيب الشيخ سيّد على سورة"البروج"الذي نشره الشيخ سيد بعد ذلك في كتابه"معالم في الطريق"..

-أصدر الشيخ سيّد الجزء الأول من الطبعة المنقّحة الأولى للظلال مطلع عام 1960 عن"دار إحياء الكتب العربية"..

-ووصل في التنقيح إلى الجزء الثالث عشر (نهاية سورة إبراهيم) سنة 1964م.

-قُبض على الإمام سيّد بعد ذلك وحُكم عليه بالإعدام قبل تنقيح الباقي من تفسيره ..

تسابقت دور النشر - بعد وفاة الشيخ سيد رحمه الله - في طبع هذا الكتاب، فطبعته بعض دور النشر طبعات غير قانونية، وكان الناس يتخطّفون الكتاب كلما ظهر حتى ينفذ من الأسواق بسرعة مذهلة [2] ، فطُبع في السنة التي أعدم فيها: أربع طبعات، وقيل سبع!! ثم اتفق الشيخ محمد قطب مع"دار الشروق"لتطبعه طبعة شرعية في ست مجلدات، ولازالت هذه الدار تحتفظ بحق نشر هذا الكتاب الذي تُرجم إلى الإنجليزية والفرنسية والفارسية والتركية والأوردية والأندونيسية وغيرها من اللغات، وهو من أكثر الكتب الإسلامية انتشارًا في هذا القرن والذي قبله، ومن أكثر الكتب العربية التي ألفت في القرن الماضي في عدد الطبعات ..

(1) - ولد سنة 1335هـ وتوفي سنة 1416هـ (1917 - 1996م) ، فسيد رحمه الله حفظ القرآن كاملًا قبل أن يولد الغزالي رحمهما الله. اعتقل الغزالي لأقل من سنة في سجن"ليمان طرة"سنة 1965م، وهي ذات السنة التي سجن فيها سيد رحمه الله بتهمة التآمر على قلب نظام الحكم. وللغزالي مؤلفات كثيرة مطبوعة.

(2) - يقول الدكتور أحمد حسن فرحات عن سر قبول وذيوع وانتشار الظلال هو أن سيد قطب كتب الظلال مرتين: مرّة بمداد العالِم، ومرة بدماء الشهداء ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت