فهرس الكتاب

الصفحة 64 من 117

4 -أو أنه جاهل، أو عاجز عن إدراك كلام سيد ومراده في مواطن من تفسيره، وهؤلاء الذين لم يرتقي حسهم الأدبي إلى مستوى يليق بكتابات الشيخ سيّد الرفيعة المستوى ..

5 -أو أنه حاقد حاسد لكثرة إقبال الناس على هذا التفسير الجليل لكتاب الله، فتجده يعرف ويعلم حقيقة كلام الإمام سيّد في المواطن الأخرى ولكنه لا يُظهرها حسدًا من عند نفسه مِن بعد ما تبيّن له الحق، وهذا ما حصل مع المدخلي في كتبه ..

6 -أو مُبغض لشخص الإمام سيد أو لجماعته، وهؤلاء شرذمة من أتباع النكرات والمجاهيل: كالمداخلة والجامية وأشباههم ممن اتخذوا رؤوسًا جُهّالًا فضلّوا وأضلّوا، وسيأتي ذكرهم باختصار ..

7 -أو لأسباب سياسية: وهؤلاء من الحكّام الذين غاظهم ما ترك الإمام سيّد من تراث حيّ يفضح كفرهم لتركهم التحاكم إلى شرع الله، وعمالتهم للنصارى واليهود، فأوحوا لبعض موظفيهم الطعن في سيّد ..

8 -أو كان من الشيوعيين الذين كانت لهم صولة في مصر، وناصبوا سيدًا العداء لفضحه لهم وتعريتهم وبيان جهلهم وتهافت معتقداتهم وخبثها ..

9 -أو من الدوائر اليهودية والأمريكية والأوروبية الذين عرفوا قيمة تراث الإمام سيّد وحقيقة كتبه التجديدية النهضوية التي تدعوا للرجوع إلى العقيدة والأخذ بأسباب القوة والإعتزاز بالدين، مع ترجمة الإمام سيد لكل هذا ترجمة عملية ..

10 -أو ممن يسمَّون زورًا بالعلمانيين (وتسميتهم الشرعية"المرتدين") فهؤلاء يكرهون كل ما يمت للإسلام بصلة، والإمام سيّد كان من المجددين في الفكر الإسلامي، فلا غرابة أن يكنِّوا له كل الحقد والكراهية ..

11 -أو من الذين آثروا الكسل على العمل، وآثروا السلامة على الجهاد فادّعوا بأن سيدًا رحمه الله إنما كتب ما كتب بسبب محنته، وأنه كان شديدًا على المخالفين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت