فهرس الكتاب

الصفحة 65 من 117

الذين عذّبوه، وأنه يخالف منهجهم"الوسطي"المبني على التعايش السلمي مع الحكومات، وهؤلاء المساكين لم يُدركوا بعد بأن منهجهم الوسطي بات محل استهزاء وسخرية عند الحكام الذين كانوا - على الأقل - يحترمون سيدًا لمواقفه الثابتة ..

12 -أو من المنهزمين أمام الأفكار الغربية الكاذبة المنادية بالسلام والتعايش السلمي، فهم يرون في كتابات سيد: منطق الإستعلاء الإيماني الذي لا يوافق دعوات الكفار الكاذبة للمساواة والتعايش السلمي ونبذ التعصّب الديني، وهذه كلها دعوات صهيونية ماسونية قديمة ألبست ثوب التسامح والعقلانية والعولمة وما أشبه ذلك من الدعوات الكاذبة ..

ونحن لا يهمنا البيان للمرتدين أو الشيوعيين أو اليهود والنصارى والأوروبيين، فأكثر هؤلاء يعرفون الحق ولكن آثروا أن لا يتّبعوه، فهم كالأنعام {بل هم أضل} ، أما البقية، فنقول فيهم:

حقيقة المطاعن في سيّد قطب رحمه الله:

تكمن المشكلة عند بعضهم في استحداث الشيخ سيّد لمصطلحات عبّر فيها عن بعض الحقائق الشرعية، كمصطلح"توحيد الحاكمية"و"الإسلام الحركي"و"العدالة الإجتماعية في الإسلام"وغيرها من المصطلحات!!

الحقيقة أن هذه المصطلحات لا تخرج عن كونها مصطلحات عربية تعبّر عن مفاهيم شرعية موجودة في نصوص القرآن والسنة، فالشيخ سيّد تتبع الأيات والأحاديث واستقرأها ثم وضع هذه المصطلحات التي تعبر عن مجموعة نصوص شرعية ثابتة ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت