فهرس الكتاب

الصفحة 94 من 117

محكمة! وقد يخطىء المرء في اللفظ وهو يريد معنى صحيحًا، كما وقع للذي قال: اللهم أنت عبدي وأنا ربّك، يريد: أنت ربي وأنا عبدك، وما كفر بذلك ولا أثم بل لعله كان مأجورًا مثابًا.

ومن المعلوم المستفيض أن سيدًا رحمه الله مرّ في فكره وحياته بمراحل مختلفة، وكتب في أول حياته مجموعة كتب أدبية مثل: كتب وشخصيات، مهمة الشاعر في الحياة، طفل من القرية ومجموعة من الدواوين الشعرية. وكتب مجموعة من الكتب الإسلامية مثل: التصوير الفني في القرآن، مشاهد القيامة في القرآن، العدالة الاجتماعية في الإسلام.

ثم في مرحلة النضج كتب الخصائص، المعالم، الظلال، هذا الدين، المستقبل لهذا الدين، الإسلام ومشكلات الحضارة ... وربما كتبًا أخرى نسيتها.

ومع ذلك كان يتعاهد كتبه بالتصحيح والمراجعة والتعديل - كما هو ظاهر في الظلال خاصة - حيث كان يعمل فيه قلمه بين طبعة وأخرى، وهذا دأب المخلصين المتجردين.

وليعلم الأخ الكريم الناصح لنفسه أن الوقيعة في آحاد الناس، فضلًا عن خاصتهم، من أهل العلم والإصلاح والدعوة من شر ما يحتقب المرء لنفسه، ولا يغتر المرء بمن يفعل ذلك، كائنًا من كان؛ لأن الحساب في القيامة بالمفرد لا بالقائمة.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخوكم

سلمان بن فهد العودة

22/ 6/1421 هـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت