فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 92

حماس تنعى القائد والرمز الكبير الرئيس ياسر عرفات

"كل نفس ذائقة الموت وإنما توفّون أجوركم يوم القيامة"

ببالغ الحزن والأسى تنعى حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إلى جماهير شعبنا الفلسطيني وجماهير أمّتنا العربية والإسلامية القائد والرمز الكبير

الرئيس ياسر عرفات

رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية

ومنظمة التحرير الفلسطينية

الذي وافته المنيّة صباح اليوم الخميس 11/ 11/2004 عن عمر يناهز الخامسة والسبعين عامًا، قضى جلّها في خدمة القضية الفلسطينية والنضال من أجلها والدفاع عنها في المنابر الإقليمية والدولية، ولقي في سبيلها الكثير من الأذى والحصار والملاحقة والعناء.

رحم الله أبا عمار رحمةً واسعةً وأسكنه فسيح جنانه، وألهم ذويه وأهله ورفاقه في حركة فتح ومنظمة التحرير الفلسطينية وشعبنا الفلسطيني بأسره جميل الصبر وحسن العزاء.

وإنّ فقدان شعبنا لهذا القائد الكبير لن يزيده إلا صمودًا وثباتًا ومواصلةً لنهج الجهاد والمقاومة في مواجهة العدو الصهيوني حتى تحقيق النصر والتحرير بإذن الله تعالى.

إنّا لله وإنّا إليه راجعون

الخميس 28 رمضان 1425هـ

الموافق 11 تشرين الثاني (نوفمبر) 2004م

سُئل حامد البيتاوي النائب عن حماس في المجلس التشريعي من قِِبل جريدة (الغد"الأردنية") .. .. .. 20/ 2/2006م.

-كحركة ترفع شعار الإسلام هو الحل. كيف ستتعاملون مع قوى علمانية ويسارية ناضلت على ثرى فلسطين على مدى أكثر من أربعة عقود؟.

-"البيتاوي ـ": هناك عناصر شريفة في فتح والقوى الأخرى سنتعاون معهم. نحن ضد إقصاء الآخر لمجرد مخالفة في الرأي أو الاجتهاد. نحن فقط مع إقصاء بل ومحاسبة كل"الحرامية والرموز الفاسدة".

رام الله - الأربعاء - 31 - 10 - 2007 (رامتان) جددت حركة حماس في مؤتمر هو الأول من نوعه بالضفة الغربية عقب سيطرتها على غزة حماس"دعوتها للحوار ورفض كافة التصريحات التوترية واستعدادها للصلاة خلف الرئيس في المقاطعة برام الله وإقامة حكومة مركزية واحدة في الوطن الفلسطينية وبناء الأجهزة الأمنية من جديد."

وقالت فرج رمانة وحسين أبو كويك من قيادات الحركة بالضفة الغربية في مؤتمر صحفي عقدته بوكالة رامتان في رام الله بعد ظهر اليوم: إن القضية الفلسطينية تمر وشعبنا في مرحلة بالغة الحساسية تشوبها حالة الانقسام والفرقة والاختلاف وهو ما لا يريده عاقل ووطني ومسلم في فلسطين وخارجها من حيث الحصار ومواصلة الاحتلال وتوسع الغول الاستيطاني وتهويد القدس تمهيدا لفرض سياسة الأمر الواقع المتزامنة مع دعوة بوش لمؤتمر الخريف ويقابله مؤتمر دمشق لمناهضة المؤتمر الأمريكي واتخاذ موقف منه ومن تداعياته على القضية والمنطقة.

وأكد رمانة على أنه في ظل الدعوات العربية والفلسطينية المتواصلة لحل الأزمة الفلسطينية وتجاوز الخلاف والانقسام فإن المطلوب رفد الوحدة وإسناد التوحد وتقوية المواقف الداخلية ورص الصفوف تتواصل عملية التجاذبات وتبني المواقف وتوتير الساحة بما لا يخدم العودة للحوار والدعوة لتجاوز الأزمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت