فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 92

ودعا رمانة لاعتماد لغة التقريب والوحدة في الخطاب السياسي ورفض كل ما من شأنه تأجيج الساحة والإساءة لبعضنا البعض، معبرًا عن رفض وعدم الارتياح من التصريحات الأخيرة التي قيلت في مسيرة في غزة كونها تتعارض مع سياسة الحركة الداعية لعودة الحوار وتقريب وجهات النظر في إشارة واضحة لتصريحات الدكتور نزار ريان التي قال فيها انه سيصلي في المقاطعة برام الله.

وأضاف"إن التصريحات السريعة شخصية ولا تمثل ما نسعى إليه من عودة الحوار وتأكيد احترام الشرعيات الفلسطينية التي لا تتجزأ خاصة مشددًا على ضرورة عدم التخاطب بلغة القوة والإقصاء والتشويه للجميع وهو ما يدعونا لرفض كافة التصريحات الخارجة عن فهمنا وثوابتنا ومستقبلنا."

وأعلن رفض حركته عدم قبولها لأية تصريحات تحريضية ضد حماس وممثليها في المجلس التشريعي ومؤسساتها وشخوصها داعيا كل السياسيين والناطقين لتغليب المصلحة الوطنية والتركيز على التناقض الرئيس المتمثل في الاحتلال وانتهاكاته وليس التربص يبعضنا البعض.

وطالب رمانة جماهير شعبنا الفلسطيني لدعم صمود مؤازرة ونضال الأسرى في باستيلات إسرائيل ومعتقلاتها والمشاركة بكافة الفعاليات الداعمة لصمودهم.

وحذر القيادي في حماس من مخاطر مؤتمر الخريف وقال أنه إرادة أمريكية ليكون لقاء علاقات عامة وحفل تعارف موسع كما قال أولمرت مؤخرًا ونعتقد جازمين أن المؤتمر يهدف للتغطية على الفشل الأمريكي الذريع في سياساتها الاستعمارية في المناطق الساخنة في الشرق إضافة للسعي الصهيوني لتوظيف المؤتمر للتغطية على جرائمهم في فلسطين ضد شعبنا ومعتقليه وأرضه وحقوقه ومواصلة بناء الجدار العنصري ونهب الأرض وتوفيرها للمستوطنين الغرباء عن الأرض والتاريخ والجغرافيا وتصاعد عمليات الاغتيال والقتل المجنون تحت غطاء رسمي مبرمج.

ورأى أن الاحتلال لا يرغب بأي شكل بالسلام العادل وإعادة حقوقنا كاملة بل يزعم ذلك ويسعى جاهدًا للتطبيع مع العرب ووجد المؤتمر فرصة سانحة وذهبية ليحقق حلمه القديم وتمزيق العالم العربي وتشتيت الساحة الفلسطينية وتعميق أزمتها.

وطالب القيادي بحماس الرئيس أبا مازن وحركة فتح للاستجابة للمصلحة الوطنية العليا والعودة للحوار الجدي والبناء الشامل للم الشمل الفلسطيني وتوحيد الصفوف وتفويت الفرصة على المتربصين بشعبنا وحقوقه واعتماد لغة وأد الفتنة والابتعاد عن التجريح.

ودعا الأجهزة الأمنية التوقف عن ملاحقة أبناء حماس في الضفة ووقف سياسة التعذيب والزعم انه لا يوجد تعذيب في السجون وندعو لإطلاق سراحهم فورا خاصة القيادي احمد دولة وكيل وزارة الداخلية المساعد المعتقل منذ قرابة ثلاثة شهور منددًا بما أسماه سياسة استدعاء طالبات الكتلة الإسلامية لاستجوابهن والتي بدأت في مدينة نابلس يوم أمس.

وتابع"ندعو لفتح المؤسسات الخيرية والاجتماعية التي تم إغلاقها من قبل الأجهزة الأمنية وحكومة الدكتور فياض."

وجدد تمسك حركته بالوحدة والحوار والمصلحة العليا ناظمًا للعلاقة الفلسطينية الداخلية التي قضى من أجلها القادة أبو عمار واحمد ياسين وأبو علي مصطفى وفتحي الشقاقي وعمر القاسم وحيدر عبد الشافي وجهاد جبريل وأبو العباس جدارًا منيعًا للوحدة الوطنية كخيار إستراتيجي لا نكوص عنه حتى يرى شعبنا فجر الحرية وينعم بدولته دون احتلال واختلال.

وكشف رمانة عن موافقة حركته على مبادرات عربية دون تحفظ بينما رفضتها فتح بينما تسليم المقرات يجب أن يكون بعد التوافق على إعادة هيكلتها.

من جهته أعرب القيادي حسين أبو كويك عن استعداده للصلاة خلف الرئيس عباس في المقاطعة بمدينة رام الله حيث إن واجبه أن يؤم الناس مؤكدا سعي حركته لتمتين العلاقة مع فتح واحترام الرئيس وشرعيته وشرعية المجلس التشريعي.

ونفى أن يكون المؤتمر تعبيرًا عن الخلاف في حركته وقال نحن حركة واحدة متماسكة في الداخل والخارج والسجون ونحن مع فتح في سفينة واحدة يجب علينا أن نتعلم معًا قيادة السفينة مجتمعين لإيصالها لبر الأمان.

ودعا أبو كويك لتشكيل حكومة مركزية فلسطينية في الضفة وغزة وتحقيق الوحدة الوطنية عبر الحوار وبناء الأجهزة الأمنية بعيدا عن الحزبية والتدخلات وضرورة تهيئة أجواء المفاوضات مشددا على ضرورة الإجماع الوطني الواسع والاصطفاف الشعبي للتأكيد على النية ورفض التنازل عنها وتكريس الوحدة الوطنية في إطار منظمة التحرير وإعادة بناؤها بشكل سليم على أسس وقاعدة الثوابت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت