تصريح صحفي
حماس تعزّي بوفاة البابا يوحنا بولس الثاني
تتقدم حركة المقاومة الإسلامية (حماس (إلى المسيحيين من أبناء شعبنا الفلسطيني وأمّتنا العربية، وعموم أتباع الكنيسة الكاثوليكية في العالم، بخالص التعازي في وفاة البابا يوحنا بولس الثاني، عن عمر يناهز 84 عامًا قضى ما يقرب من ثلثها رأسًا للكنيسة، وقدم فيها الكثير من المواقف المتميّزة، ودافع فيها عن كثير من حقوق الشعوب المظلومة.
إنّنا في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إذ نتقدم بهذه التعزية فإننا نأمل أن يظل موقف الكنيسة الكاثوليكية إلى جانب شعبنا وقضيتنا، وأن تركز جهودها في توجيه أتباعها للدفاع عن حقوق شعبنا الفلسطيني في مواجهة العدوان الصهيوني المتواصل الذي يستهدفه مسلمين ومسيحيّين في أرضه ومقدساته الإسلامية والمسيحية.
إنّا لله، وإنّا إليه راجعون
المكتب الإعلامي
الأحد 24 صفر 1426هـ
الموافق 3 نيسان (أبريل) 2005م
أعدمته قوات الاحتلال بدمٍ بارد:
أهالي بيت لحم يشيّعون دانيال أبو حمامة إلى مثواه
بيت لحم - المركز الفلسطينيّ للإعلام
يوم أمس الأحد (23/ 4) ، دخل دانيال أبو حمامة (25 عامًا) ، كنيسةَ المهد بمدينة بيت لحم، ليشارك بمناسبة عيد الفصح المجيد، ودخلها اليوم مسجىً بعد أنْ اغتالته مساء أمس وحدة صهيونية خاصة مع رفيقه أحمد مصلح.
وأبو حمامة واحد من عشرات المقاومين الفلسطينيين، الذين تحوّلوا إلى مطلوبين لقوات الاحتلال الصهيونية التي تطاردهم دون هوادة. ومساء أمس كان أبو حمامة مع اثنين من رفاقه يتجوّلون بسيارة في أحد شوارع مدينة بيت لحم التي وُلِد ونشأ فيها، حين تقدّمت منهم مجموعة من الوحدات الخاصة الصهيونية، يرتدي أفرادها الملابس العادية ويضعون أقنعة على رؤوسهم، وبدون انتظارٍ بدأ أفراد المجموعة بإطلاق النار على السيارة في عملية إعدام، تحوّل فيها جنود الاحتلال الصهيوني إلى قضاةٍ يصدرون أحكام إعدامٍ ينفّذونها في الحال.
وحاول أحمد مصلح، رفيق أبي حمامة، أنْ يخرج من السيارة، فأرداه أفراد الوحدة الصهيونية الخاصة شهيدًا، بجانب سيارته، في حين أصيب أبو حمامة إصاباتٍ خطيرة في صدره وساقه، وأقدم أفراد الوحدة على تعريته من ملابسه، وجرّه نحو 50 مترًا، على الإسفلت والحجارة، بينما دمه ينزل بغزارة.
وقال سابا أبو حمامة لمراسل المركز الفلسطيني للإعلام:"لقد تمّ إعدام ابني بشكلٍ متعمّد، فهو لم يكنْ مسلّحًا، وتمّ جرّه إلى مخزنٍ قريب بعد اعتقاله وإطلاق النار عليه".
ونقل أبو حمامة إلى مستشفى"هداسا/عين كارم"بالقدس المحتلة، ليعلن عن وفاته متأثّرًا بجراحه لاحقًا. وشيّع رفيقه أحمد مصلح قبل ظهر اليوم إلى مثواه الأخير في مقبرة الشهداء في مخيم الدهيشة، أما هو فتلكأت إدارة مستشفى هداسا في تسليم جثمانه.
وشارك الآلاف في تشيع جثمان أبي حمامة، في جنازة خرجت من منزل العائلة، في حيّ رأس افطيس بمدينة بيت لحم القديمة. ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية، وهتفوا للوحدة الوطنية مؤكّدين على الوحدة الإسلامية-المسيحية، وتعالت صيحات"الله أكبر .. الله أكبر"تشقّ عنان السماء. وأبّن متحدّثون أبا حمامة في مدخل كنيسة المهد، وبعد إقامة الصلوات الخاصة عليه أكمل موكب التشييع إلى المقبرة، حيث ووري أبو حمامة الثَّرى.