27رمضان 1430
من هجرة المصطفى عليه الصلاة والسلام
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى:
(قيل للإمام أحمد بن حنبل الرجل يصوم ويصلي ويعتكف أحبُّ إليك أو يتكلم في أهل البدع؟
فقال:"إذا صام وصلى واعتكف فإنِّما هو لنفسه، وإذا تكلم في أهل البدع فإنِّما هو للمسلمين، هذا أفضل."
فبيّن أنَّ نفع هذا عام للمسلمين في دينهم من جنس الجهاد في سبيل الله، إذ تطهير سبيل الله ودينه ومنهاجه وشرعته، ودفع بغي هؤلاء وعدوانهم على ذلك، واجب على الكفاية، باتفاق المسلمين، ولولا من يقيمه الله لدفع ضرر هؤلاء لفسد الدين وكان فساده أعظم من فساد استيلاء العدو من أهل الحرب) انتهى.
قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى:
(إنما عُودِينا من أجل التكفير والقتال.) أهـ.
عن الدرر السنية.
تنويه
أعلم جيدا أن ممن سيطلع على كتابي هذا، ممن ينتمي إلى حماس .. وممن يناصر حماس من باقي الفصائل .. وممن يعذر حكومة حماس ويتكلَّف لها الأعذار .. سيتهمني بالتشدد والشذوذ والغلو في التكفير .. وهذا لا يزعجني بحال .. لأنني سأبين في هذا الكتاب الحكم الشرعي لحكومة حماس؛ من خلال معرفة جيدة بواقع هذه الحكومة وتنزيل للحكم الشرعي الذي ينطبق على هذا الواقع .. ولِيَعلم الجميع أنني كتبت هذا الكتاب نصحًا لأخوة أحبة، وإشفاقًا على آخرين لُبس عليهم أمر هذه الحكومة .. وحرصًا على جناب دعوة التوحيد .. ودفعًا عن دين عظيم ..
فهو لمن طالعه من هؤلاء، تمرة الأحباب ..
ولمن تفحصه من أولئك حنظلة العدا ..
فأسأل الله تعالى القبول ..