فهرس الكتاب

الصفحة 77 من 92

هذا بالإضافة إلى مجزرة آل دغمش وقتل المجاهدين منهم وعلى رأسهم المطلوب لليهود صائب دغمش - رحمه الله - وهذه تفاصيل المجزرة:

بسمِ اللهِ الرّحمن الرّحيم

جهاد برس

تقدم

تفاصيل مجزرة الصبرة اللقاء المؤلم،، مع والدة الشيخ ممتاز دغمش

بين الخامس عشر من رمضان في الذاكرة، والسادس عشر من رمضان الجاري، آلام ودماء سالت، الأولى في الحرم الإبراهيمي بمدينة الخليل على أيدي اليهود، والأخرى على يد قوات حماس في حي الصبرة بمدينة غزة.

مجزرة الصبرة كانت ظاهرة جديدة وغريبة على مسرح الأحداث في غزة، وكثر الحديث عن تصفيات ميدانية واقتحام مفاجئ للبيوت ونهب لأموال الناس وقتل للأطفال وجرح للنساء، فيما تصر حماس على أن الهدف كان الاعتقال لا القتل.

مركز اليقين ذهب هناك إلى قلب الحدث يستجلي الحقائق، فكان هذا اللقاء مع الأم الصابرة، والدة الشيخ ممتاز دغمش، حفظهما الله، والتي كانت شاهدة عيان على ما جرى، حيث أفادت الأنباء أن أحد أبنائها قُتل أمام ناظريها، وأن النار أُطلقت عليها مباشرة، مما أدى لإصابتها.

فنترككم مع الأم المكلومة تحكي لكم قصة ما حدث.

1 -المُحاوِر: بدايةً أمي، نريد منكِ كلماتٍ تُصبّرين بها نفسك، و أبناءك الموحدين في كل مكان.

والدة الشيخ ممتاز دغمش: الحمد لله ربِّ العالمين، يُحمد في السراء والضراء في السر والعلن.

نشكو إلى الله من ظلمنا ونسأله أن ينتقم منه،

بالأمس كانت تعاني حماس من السلطة ما نعانيه، واليوم نعاني من حماس ما كانت حماس تعانيه من السلطة؛ فلا فرق بينهم اليوم.

ونسأل الله تعالى أن يُصبرّنا على ما ابتلانا به ويصبّر جميع المسلمين على ما ابتلاهم به.

2 -المحاور: أخبرينا أيتها الأم الفاضلة عمّا جرى يوم أن اقتحمت مجموعات كتائب القسام وقوات أمن حماس بيوتكم واعتدت على النساء والأطفال والرجال والشيوخ؟

والدة الشيخ ممتاز دغمش: الحدث بدأ عندما اتصل أحد موظفي البلدية ليُخبر جميل أن عليه الحضور في الصباح لاستلام راتبه، المقطوع عنه منذ شهور فذهب إليهم جميل في العمل وجلس في المكتب فترة، ثم بعد ذلك أتى له بعض الأفراد في لباس مدني وقالوا له تعالَ معنا، قال لهم من أنتم؟ قالوا له نحن المباحث، وكان معه أخوه إبراهيم فأخذوا منه السلاح الشخصي، ثم بعد ذلك حدث أن تم التبليغ من قبل الموجودين في مكان العمل أن هناك حالة اختطاف، فتم حضور شرطة حماس وحدث إطلاق نار ما بين المباحث وما بين الشرطة، التي أتت ظنًا منهم أنها حالة اختطاف، وتم في هذا الحادث مقتل أحد أفراد الشرطة، وقد أفاد إبراهيم قبل أن يُقتل أنّ الذي قُتِل قد قُتِل في تبادل إطلاق النار بين الشرطة والمباحث، وقتها هرب جميل وإبراهيم ورجعوا إلى البيت في منطقة الصبرة. بعدها مباشرة تمت محاصرة المنطقة وجرت محادثات مع ابني"ممتاز"وبين حماس على تسليم جميل، ولكن حماس كانت تريد شبابًا آخرين ليس لهم علاقة بالأمر مما رفضه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت