فهرس الكتاب

الصفحة 78 من 92

الشباب أنفسهم، وأيضا لم تعطِ حماس الوقت الكافي للتفاوض حول التسليم، وقد تحدث و وضّح ذلك"مختار آل دغمش"في أكثر من مرة أمام وسائل الإعلام.

بعد ذلك تمت مهاجمة المنطقة بعد إغلاقها إغلاقًا كاملًا من جميع الاتجاهات، وإحضار الأعداد الكبيرة من أفراد الشرطة والقسام، المتأمل لعددها يعلم جيدًا أنها أعداد ليست من أجل اعتقال فرد والحقيقة هي أعداد بهدف القضاء على تنظيم معين، وليس على عائلة كما يشاع فهذا كله كذب.

تمت المحاصرة وإطلاق النار من جميع الاتجاهات بالرغم من وجود الأطفال والنساء مما أدى إلى إصابة البعض منهن ومن الأطفال، وقُتل أحد الأطفال، إضافة إلى إطلاق النار المتعمد على أرجل النساء سواء كانت زوجة لأحد من كانوا يريدونه أو كانت من عائلة"دغمش".

هذا كله بالإضافة إلى الألفاظ القبيحة التي كان يخاطبون بها النساء خاصة، ألفاظ تتهم المرأة في عرضها وشرفها أو ما يعرف في الشرع"بقذف المحصنات"مع أنها خرجت من أفواههم، لكن تأبى ألسنتنا أن تُخرجها بلفظها، والله يصعب على ألسنتنا، فمهما أضفنا من انتهاكات لا يمكن بحال أن تكون أكثر من تجردهم من الحياء وهو من الإيمان.

3 -المحاور: كيف تصفين تلك اللحظات التي شاهدتِ فيها ما وقع؟ و ما هو إحساسك عندها؟

والدة الشيخ ممتاز دغمش: نعم قُصفنا من اليهود كثيرًا سواءً بطائرات أو غيره، لكن مجزرة مثل هذا صعب أن توصف، ليس في بشاعة المناظر من إعدامات أمام الأعين فحسب، بل من انتهاك حرمات النساء وتقتيل الأطفال، والقتل على أنه تابع للعائلة أو تابع للتنظيم، بل تعدى الأمر لانتهاك الكتب الشرعية التي كان يقرأ فيها ابني"ممتاز"،

نتحدث عن أناس ليسوا فاقدين لتعاليم الإسلام فحسب بل فاقدين للإنسانية والله المستعان.

4 -المحاور: هل تم تحذير السكان قبل الهجوم على المنازل وبدء اعتلاء البنايات وإطلاق النار والقذائف في كل اتجاه؟

والدة الشيخ ممتاز دغمش: نهائيًا لم يتم تحذير الناس، بل كان مطلبنا هذا بأن تَوَقّفوا، وأنا بنفسي أخبرتهم عندما قُتِل جميل أن الذي تريدونه قُتِل فلماذا تقتلون الآخرين؟

فكان الجواب هم إرهابيون لابد من قتلهم،

كان الذهول يُحيط بنا من كل جانب سواءً من تصرفاتهم، أو من ألفاظهم، كأن اليهود هم من يتحدثون، بل والله لقد فاقوا اليهود في أفعالهم.

الأعيان من آل دغمش أكثر من مرة طلبوا منهم أن يتفاهموا في تسليم من يريدون لكن هم كانوا يريدون القتل لا شيء آخر.

5 -المحاور: وهل جعلوا النساء وعزلوهنّ في غرفة ليحفظوا عورات البيوت قبل أن يدخلوا عليكم؟؟

والدة الشيخ ممتاز دغمش: لا أبدًا لم يحدث هذا ولم يحفظوا عورات البيوت، بل طعنوا في عرض النساء من الألفاظ القبيحة التي لا يمكن ذكرها حياءً.

6 -المحاور: هل عرضوا عليكم أمرًا من المحكمة لتفتيش البيت؟؟

والدة الشيخ ممتاز دغمش: لا لم يعرضوا أي شيء من هذا.

7 -المحاور: ما هي حقيقة التصفيات الميدانية بعد اعتقال الذين قالت عنهم قوات أمن حماس أنهم مطلوبون؟

والدة الشيخ ممتاز دغمش: مع أن هذا ظهر للجميع ولكل الناس من إعدام مباشر لكن الأمر لم يتوقف على إعدام المطلوب لديهم فقط، بل تعداه لأناس لا علاقة لهم بالأمر، وبعد أن أعطوهم الأمان بأن قالوا لهم عليكم أمان الله أخرجوا ولن نقتلكم، فخرجوا بعد أن أعطوهم الأمان، فأخذوهم من رقابهم وطرحوهم على الأرض، ثم وضعوا الكلاشن في رؤوسهم ثم أطلقوا النار عليهم، كل الشباب حدث معهم ذلك دون استثناء، حدث مع ابني إبراهيم بأن أخذوه عندما رأى أنهم تهجموا علي فأخذوه وأطلقوا عليه الرصاص في رأسه، وكذلك حدث مع الصائب عندما كان جريحًا، قالوا له: تعال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت