فهرس الكتاب

الصفحة 79 من 92

نحن نريدك من زمان، وأخذوه يجروه ثم قاموا بإطلاق النار عليه. أطلقوا كمية كبيرة من الرصاص على كل فرد يعدمونه وليست رصاصة واحدة.

في الطريق وجدوا شابًا ليس من عائلة دغمش بل من عائلة يقال لها"السحباني"قالوا له أنت لست من آل دغمش فقاموا بإطلاق النار على قدميه الاثنتين، وهو الآن في مستشفى الشفاء، قالوا لو أنت من عائلة دغمش كان مصيرك القتل فأطلقوا الرصاص عليه أكثر من مرة ولا حول ولا قوة إلا بالله.

كل الأفراد الذين قتلوا من جيش الإسلام تم إعدامهم بعدما كانوا مصابين، وفيهم من قتلوا غدرًا بعدما أعطي لهم الأمان أن يسلموا أنفسهم ولن يُقتلوا، ثم تم تسليمهم وبعد ذلك أطلقوا عليهم النار أمام أعيننا.

كذلك"عبده زكي دغمش"والذي كان سائقًا لابني وجدوه في نفس المكان قالوا هذا سائق"ممتاز"فأخذوه وأوقفوه على الحائط وتم إطلاق النار عليه وهو حي.

هذه المناظر لا يمكن أن تُمحي من قلوبنا، صحيح شاهدنا كثيرًا من أفعال اليهود من قتل وقصف، ولكن أن يتم إعدام أربعة من الأبناء لأم واحدة أمام أعينها هذا فعل ليس فعل بشر فضلًا عن أن يكون فعل مسلمين، نسأل الله أن ينتقم من الظالمين وأن يرينا فيهم يومًا أسودًا.

"أم جميل"أمسكت بابنها وقالت نسلمه لكن أوقفوا إطلاق النار، فنحن تحت إطلاق نار من كل ناحية صراخ الأطفال يقطع القلوب، وهم لا قلوب لهم، وكذلك صراخ النساء، ولكن لا حياة لمن تنادي، وفعلًا أعتقل"جميل"على يدهم وسلم نفسه لهم بعد أن قتل بعض الإخوة، بحيث يتوقف القتال، فأخذوا جميل وأعدموه ثم ربطوه في سيارة ثم سحلوه إلى بيت الشرطي الذي قُتل منهم، بعد أن عبثوا بالجثة هناك وضربت بالأقدام وأطلق عليها الرصاص ثم أرجعوه مرة أخرى.

ونفس الأمر تم مع"الصائب"جرح ثم أعدموه ثم ربطوه في سيارة ثم سحلوه، والله المستعان هو المنتقم الجبار.

8 -المحاور: كيف تمّت معاملة الجرحى والقتلى، بعد قتلهم؟

والدة الشيخ ممتاز دغمش: أخذوا بعض المصابين وصفوهم وأطلقوا عليهم النار مثل عبده زكي وقاموا بسحل بعض الجثث للشباب الذين قتلوا.

9 -المحاور: كم عدد المصابين و هل فيهم نساء و أطفال؟

والدة الشيخ ممتاز دغمش: نعم هم بالعشرات منهم نساء وأطفال ورجال، وهناك قتلى من الأطفال، وأيضًا من الرجال، وأما إصابات النساء فهي مباشرة؛ وذلك بتعمدهم إطلاق النار عليهن، وتقريبًا عدد القتلى والمصابين حوالي 150.

10 -المحاور: ذكرت الأنباء أنه تم استهداف النساء بإطلاق الرصاص نحوهن بصورة مباشرة، هل تؤكدين أم تنفين؟

والدة الشيخ ممتاز دغمش: نعم أؤكد إطلاق النار على الكثير من النساء والرجال، أنا شخصيًا أطلق عليّ النار، وأم جميل أيضًا أطلق عليها النار عمدًا على قدميها وابنها في أحضانها، قُتل ابنها في أحضانها وأصيبت هي في نفس الوقت، وكذلك زوجته عندما كانت تترجاهم أن لا يقتلوه قالت لهم: اضربوه في قدميه لكن لا تقتلوه قالوا: هل أنت تحبينه سنحرمك منه، وكذلك بعض الشباب الآخرين وبعض النساء أطلق عليهن النار على أقدامهنّ بتعمد منهم

11 -المحاور: هل صدر من نساء المجاهدين ما يستدعي من حماس إطلاق النار عليهن، أم أنهم ابتدروهن بالهجوم دون جناية منهن؟

والدة الشيخ ممتاز دغمش: كلا، أكثر شيء ممكن يحدث من المرأة أن تحاول أن تأخذ ابنها في أحضانها لتفديه من قتلة حماس بحيث لا يقتلونه، فلم تكن هناك نساء تحمل سلاح ولا شيء.

12 -المحاور: هل كانت هناك اعتقالات في صفوفكم من النساء؟

والدة الشيخ ممتاز دغمش: لا لم تكن هناك اعتقالات في صفوف النساء.

13 -المحاور: ما هي حقيقة نهب الأموال والممتلكات التي قامت بها قوات أمن حماس؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت