فهرس الكتاب

الصفحة 80 من 92

والدة الشيخ ممتاز دغمش: نعم سرقوا أموال وكانت أصوات التكبير تخرج منهم عندما يحصلون على أموال أو أسلحة، وماذا يكون نهب الأموال والممتلكات أمام هتك أعراض الحرائر من النساء، والله لا يساوى شيء.

الأعمال التي قامت بها حماس والله ما قام بها اليهود قبل خروجهم من غزة، كانت اليهود تأتي لمن تريد تعتقله تطلب أن يخرج لها ولا يمكن أن تدخل غرفة نومه والكثير يعرف أن المجاهدين كانوا يهربون من اليهود من خلال هذه الثغرة وهى عدم دخولهم البيت فجأة.

14 -المحاور: حدثينا عن أبنائك الشهداء والجرحى والأسرى وما قدمته عائلة دغمش تحديدًا من تضحيات.

والدة الشيخ ممتاز دغمش: الحمد لله أن أكرمني الله تعالى حتى الآن بثلاثة من الشهداء اثنين على يد اليهود وهما معتز وجمعة و واحد على يد حماس وهو إبراهيم، نسأل الله تعالى أن يتقبلهم في الشهداء.

أما بخصوص عائلة دغمش وما قدمت فيمكن أن يُسأل قادة القسام من قيادتهم الكبار أين كان ملجأهم عندما كانوا يتخفون من السلطة؟ من الذي كان يفتح بيته لقادة القسام؟ وكلامي ليس على أفراد، بل على قادة القسام وقادة حماس أين كانوا يختبئون من بطش السلطة؟ هل يمكن لعماد عقل أن يجيب؟ أو غيرهم؟.

هل يمكن لقادة القسام أن يخبروا الناس من الذي ساعدهم في سجون الوقائي عندما كانوا معتقلين؟، عندما كانت السلطة في الأمن الوقائي تصنع للواحد منهم الصندوق الخشب ثم تضع فوقهم"البَطُون"وتصبه فوقهم صبًا، من الذي كان يساعدهم؟ ألم يكن ابني هو الذي يساعدهم؟ في وقت ما كان يجرؤ أحد من حماس أن يقول أنا حماس كلفظ فضلًا عن أن يحمل سلاحًا، هم يعرفون من الذي وقف معهم، وعماد عقل وهو من كبار قادة القسام لا يمكن له أن يحصي كم مرة نام في بيتنا، أو في بيوت آل دغمش، وذلك من كثرتها لكن أقول لكم"هم قوم لئام".

أما من ناحية العائلة فهي لا تختلف عن أي عائلة في قطاع غزة قدمت الشهداء والجرحى والأسرى، كل عائلة في قطاع غزة دون استثناء قدمت إما شهيد أو جريح أو أسير أو كل هذا جميعًا.

الذين قتلوا لهم جهاد طويل، منهم من كان في كتائب القسام من قبل ثم تركها، كعُبيدة أو ما يعرف بالصائب، فعندما كان في حماس كانت تتفاخر حماس به، وعندما تركها أصبح"مجرم"، وكأن من خرج من حماس فقد خرج من الإسلام، كأن من يريد الدخول للإسلام يدخل من بوابة حماس ومن خرج منها خرج من الإسلام.

الصائب سبق وأن استهدف أكثر من مرة من اليهود، والحمد لله أن قدر له النجاة، ثم قُتل على يد من يتحدثون باسم الإسلام وهو منهم براء.

الآخرون لهم سابقة في الجهاد وما زالوا وهل هم قتلوا إلا بسبب ذلك حيث يتبعون لتنظيم معين!!!

15 -المحاور: هل لك أن تحكي لنا تفاصيل إطلاق النار عليكِ؟

والدة الشيخ ممتاز دغمش: أصابني الرصاص منهم حيث حاولت اختطاف ابني من بين أيديهم في لحظة أن أعدموه بعد أن طرحوه أرضًا ووضعوا فوهة البندقية في رأسه، وأطلق الرصاص المباشر عليه، ثم جلبوا أكياس الطحين والتي كانت موضوعة في نفس المكان ووضعوها فوقه.

لم أكن أحمل أي سلاح نهائيًا، كنت أحمل سلاح الدعاء عليهم وهذا ما أغاظهم.

16 -المحاور: هل أصابوكِ بتعمّد، ولماذا؟؟

والدة الشيخ ممتاز دغمش: لم يكن بيني وبين ابني أي مسافة ومع ذلك أطلقوا عليه الرصاص وأصابني الرصاص.

17 -المحاور: ما أكثر شيء تمنيتيه عندما رأيت المجزرة و بعد ما أصبت؟

والدة الشيخ ممتاز دغمش: الحقيقة فقدنا عقولنا فلم نعد نميز أي شيء، فقدنا عقولنا لم نصدق ما يحدث من هول المجازر التي حدثت، ربما أتحدث وأنا متزنة في الحديث بعض الشيء، لكن قبل ما كان فيه عقول لدينا حتى نتمنى شيئًا.

18 -المحاور: كيف كانت علاقة القتلى مع جيرانهم، وهل كانوا أصحاب مشاكل معهم؟؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت