فهرس الكتاب

الصفحة 2 من 59

إن مزية العلماء ومقامهم في الأرض يكون بقدر علمهم من وحي الله سبحانه وتعالى كتابًا وسنة، وهم يتفاضلون بحسب مقامهم في أوساط الناس، فربما يتحصل للإنسان من العلم والإدراك ما لا يتحصل لغيره في زمن يتوافر فيه العلماء، فيكون فضله يختلف عمن دونه ممن تحصل لديه دون ذلك من العلم، ولكنه في زمن قلة أهل العلم والمعرفة، وانتشار الجهالات في الناس، والناس حينئذٍ يفتقرون ويحتاجون إلى شيء قليل من العلم يستضيئون به من ظلمات الجهل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت