السؤال: هل الصدع بالحق فرض كفاية, يسقط إذا قام به من يكفي أم يلزم من كل أحد؟ الجواب: إذا قام به من يكفي وظهر ذلك للناس, وكان بذلك البيان كفاية فإنه فرض كفاية.
السؤال: هل قول: حسبي الله ونعم الوكيل دعاء أم إخبار؟ الجواب: هو دعاء, قاله الخليل إبراهيم, وقاله موسى, وقاله نبينا محمد صلى الله عليه وسلم.
السؤال: إذا أراد الله أن ينزل هلاكه بأهل بلد وكان فيهم مصلحون يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر؛ فهل يدفع الله عن أهل البلد الهلاك بسببهم أم أنه ينزل بهم الهلاك فقط؟ الجواب: إذا قام المصلحون بذلك لا ينزل عليهم الهلاك؛ لأن الله عز وجل أخذ على نفسه ذلك, إذا قام المصلحون بالواجب الكامل ببيان الحق والإصلاح يحمي الله عز وجل الأمم من الهلاك؛ لذلك يقول الله عز وجل في كتابه العظيم: وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ [هود:117] .
الحكم على حديث: ( ... ست وثلاثين زنية)
السؤال: ما صحة حديث ... والربا أشد من كذا وكذا, يعني: ست وثلاثين ... ؟ الجواب: الحديث روي من أكثر من خمس طرق لا يصح منها شيء, وهي واهية كلها ولا يصح، وهو ضعيف.
السؤال: هناك من يقول: إن اليهود والنصارى ليسوا مشركين بل كفار؟ الجواب: هذا خلاف عند أهل السنة, مع اتفاقهم على كفرهم, يقول ابن حزم الأندلسي في كتابه الإحكام, قال: اليهود والنصارى كفار باتفاق المسلمين, واختلفوا بتسميتهم مشركين, وهم من جهة اللغة يسمون مشركين.
لعن اليهود والنصارى على سبيل العموم وعلى سبيل التعيين
السؤال: هل يجوز لعن اليهود والنصارى أو على سبيل العموم؟ الجواب: يلعن اليهود والنصارى بطبيعة الحال ولا خلاف في ذلك, لكن هل يلعن بعينه؟ يلعن بعينه إذا عُلم أنه باق على يهوديته.