فهرس الكتاب

الصفحة 26 من 29

السؤال: هل من توضيح للقول في أن كثرة الطرق لا تزيد الحديث إلا وهنًا؟ الجواب: نعم؛ وذلك أن الراوي كلما قل ضبطه اضطرب بالرواية, فيروي الحديث من طرق عدة, فيحدث به تارة هكذا، وتارة هكذا، وتارة هكذا؛ لعدم وضوح الإسناد لديه, فيظن أو يتوهم البعض أن هذا من تعدد الطرق وهو من الوهم والخلط وعدم الحفظ.

السؤال: أرى كثرة المعاصي والمنكرات حينما أذهب إلى السوق، كيف آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر, فتجد هذا مسبلًا وهذا كذا, وهذه متبرجة ونحو ذلك؟ الجواب: يأمر الإنسان بالمعروف, وينهى عن المنكر بالحكمة والموعظة الحسنة, وبقدر استطاعته, ولا يقال: إن على الإنسان أن يتفرغ لكل معصية يراها, وإنما يبين بقدر استطاعته, من غير إحداث معصية أعظم.

الحكم على حديث: سيأتي على الناس زمان ... زمان جهاد

السؤال: ما صحة حديث (سيأتي على الناس زمان يقول فيه ... ليس هذا الزمان زمان جهاد, فمن أدرك ذلك الزمان) ؟ الجواب: هذا الحديث قد رواه أبو عمرو الداني في كتاب الفتن, ورواه كذلك ابن عساكر في تاريخ دمشق من حديث عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه مرسلًا, والحديث في إسناده ضعف؛ لإرساله, ولضعف عبد الرحمن بن زيد.

السؤال: هل يجوز ... مشاركة اليهود والنصارى في التجارة؟ الجواب: جائز بالاتفاق, النبي عليه الصلاة والسلام تعامل مع اليهود والنصارى, بل (مات ودرعه مرهونة عند يهودي) , والرهن نوع من أنواع التجارة, فيتعامل الإنسان مع اليهود والنصارى بالتجارة والبيع والشراء, والله عز وجل قد أباح نكاح نسائهم, وهذا عند عامة العلماء, ولم يخالف في ذلك معتبر في قوله في هذه المسألة, نعم يروى عن عبد الله بن عمرو شيء يخالف في هذا, لكن العلماء عامة على الجواز, سواء في النكاح أو في البيع والشراء, وهذا ما لم يكونوا محاربين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت