فهرس الكتاب
(127) انظر: كتاب الإيمان: لأبي عبيد. وظاهرة الإرجاء: للحوالي، ص 397.
(128) سنفصل الحديث عن التصوف في الباب الثالث من هذا الكتاب.
(129) انظر: مدارج السالكين: لابن القيم، من ص 59 - 72 ومن ص 131 - 133.
(130) ظاهرة الإرجاء: د. سفر الحوالي، ص 402.
(131) انظر المرجع السابق: ص 402 - 404.
(132) سنفصل ذلك في المبحث القادم إن شاء الله.
(133) انظر: ظاهرة الإرجاء: للحوالي، ص 406 - 442.
(134) انظر: مدارج السالكين: جـ 2، ص 214، وكذلك ص 172 - 183.
(135) مسند الإمام أحمد: 3/ 19، 181، ومعنى قوله: أجدني كارهًا أن نفسه فيها بقية كره للدين، ولم ينشرح صدره للإسلام بعد، فأرشده النبي إلى إرغام النفس وقبول الحق.
(136) انظر قصة إسلامه في الإصابة: جـ 2/ 60.
(137) رواه البخاري في صحيحه، ومسلم برقم (43) .
(138) انظر: ظاهرة الإرجاء في الفكر الإسلامي: د. سفر الحوالي، ص 415 - 429.
(139) رسالة تحكيم القوانين: ص 6 النوع الخامس.
(140) الحديث متفق على صحته ينظر شرح السنة/ ص 100، جـ 1.
(141) مسند الإمام أحمد: 2/ 258.
(142) انظر رسالة: ظاهرة الإرجاء: ص 438 - 442.
(143) انظر: الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي: لابن القيم طبعة بيروت/ص 34 - 83.
(144) انظر: ظاهرة الإرجاء في الفكر الإسلامي: ص 453 - 455.
(145) المرجع السابق: ص 455.
(146) دراسات قرآنية: الأستاذ محمد قطب، ص 61 - 62 بتصرف، دار الشروق.
(147) انظر: الأحوال الدينية عند المسلمين في القرنين الثالث والرابع عشر الهجريين وآثارهما في حياة المسلمين: علي بن بخيت الزهراني، ص 80 - 83، رسالة ماجستير من جامعة أم القرى، 1414 هـ.
(148) كشف الشبهات: ص 205، تعليق محمد حامد الفقي، دار الثقافة للطباعة بمكة 1413 هـ.
(149) مفاهيم ينبغي أن تصحح: ص 107 - 108، دار الشروق 1408 هـ، الطبعة الثانية.
(150) الفتاوى: لابن تيمية، جـ 35، ص 202 - 203.
(151) ظاهرة الإرجاء: ص 405.