الوجل: قال تعالى: { إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ } [الأنفال:2] .
والإخبات: قال تعالى: { وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَيُؤْمِنُوا بِهِ فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ } [الحج:54] .
والإنابة:قال تعالى: { مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ } [ق:33] .
والطمأنينة: قال تعالى: { أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ } [الرعد:28] .
ومن ذلك التقوى والانشراح والسكينة، واللين والخشوع والهداية والتدبر { أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا } [محمد:24] .
والرضا والتسليم: قال تعالى: { فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا } [النساء:65] .
ومما ورد مسندًا إلى القلب غير المؤمن:
الإنكار: { لا جَرَمَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ } [النحل:22] .
والكبر: { إِنْ فِي صُدُورِهِمْ إِلاَّ كِبْرٌ مَا هُمْ بِبَالِغِيهِ } [غافر:56] .
ومن ذلك الاشمئزاز والريب والزيغ: { فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ } [الصف:5] .
والعمى: { فَإِنَّهَا لا تَعْمَى الأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ } [الحج:46] .
ومثلها الران والعداوة للحق وأهله.
وهنالك آيات كثيرة في أعمال القلوب، مما يشير إلى الخوف والرجاء والتوكل والاستعانة والرضا، وإن لم يذكر فيها لفظها.
ورغم هذا الوضوح في أعمال القلوب فقد ضل فيها ثلاث طوائف خلال امتداد ظاهرة الإرجاء الزمني. من هؤلاء:
الطوائف الضالة في أعمال القلوب:
المتكلمون: