1.كانت العلاقة بين كل من فلسفة الإدارة المصرفية للبنك العربي وبين تحديات العولمة موجبة ومتوسطة القوة، حيث إن معامل الارتباط (R) قد بلغ (52%) تقريبا. أما معامل التحديد، الذي يقيس قوة التأثير للمتغير المستقل (العولمة) في المتغير المعتمد أو التابع (فلسفة الإدارة المصرفية) ، الذي يرمز له بالرمز (R 2) ، فقد بلغت قيمته (27%) تقريبا، أي إن ما نسبته (27%) من التغير فقط الذي يحصل في فلسفة الإدارة المصرفية في البنك العربي يعود إلى العولمة وما تفرزه من تحديات، وان النسبة الباقية والبالغة (73%) من التغيير يعود إلى أسباب أخرى غير العولمة. عليه فانه لايمكن التنبؤ بمعالم الفلسفة في البنك العربي عن طريق معرفة ما تفرزه العولمة من تحديات، الأمر الذي يجعلنا نرفض فرضية الدراسة وقبول الفرضية العدمية، كون إن مستوى الثقة لاختبار (T) قد بلغت (16%) .
2.إن العلاقة بين كل من فلسفة الإدارة المصرفية لبنك القاهرة-عمان وبين تحديات العولمة موجبة ودون الوسط من حيث القوة، حيث إن معامل الارتباط (R) قد بلغ (33%) تقريبا. أما معامل التحديد، الذي يقيس قوة التأثير للمتغير المستقل (العولمة) في المتغير المعتمد أو التابع (فلسفة الإدارة المصرفية) ، الذي يرمز له بالرمز (R 2) ، فقد بلغت قيمته (11%) تقريبا، أي إن ما نسبته (11%) من التغير فقط الذي يحصل في فلسفة الإدارة المصرفية في بنك القاهرة-عمان يعود إلى العولمة وما تفرزه من تحديات، وان النسبة الباقية والبالغة (89%) من التغيير يعود إلى أسباب أخرى غير العولمة. عليه فانه لايمكن التنبؤ بمعالم الفلسفة في بنك القاهرة-عمان عن طريق معرفة ما تفرزه العولمة من تحديات، الأمر الذي يجعلنا نرفض فرضية الدراسة وقبول الفرضية العدمية، كون إن مستوى الثقة لاختبار (T) قد بلغت (52%) .
3.يبدو من نتائج الاختبار اعلاه إن العلاقة بين كل من فلسفة الإدارة المصرفية لبنك الأردن وبين تحديات العولمة موجبة وفوق المتوسط من حيث القوة، حيث إن معامل الارتباط (R) قد بلغ (54%) تقريبا. أما معامل التحديد، الذي يقيس قوة التأثير للمتغير المستقل (العولمة) في المتغير المعتمد أو التابع (فلسفة الإدارة المصرفية) ، الذي يرمز له بالرمز (R 2) ، فقد بلغت قيمته (29%) تقريبا، أي إن ما نسبته (29%) من التغير الذي يحصل في فلسفة الإدارة المصرفية في بنك الأردن يعود إلى العولمة وما تفرزه من تحديات، وان النسبة الباقية والبالغة (71%) من التغيير يعود إلى أسباب أخرى غير العولمة. عليه فانه لايمكن التنبؤ بمعالم الفلسفة في لبنك الأردن عن طريق معرفة ما تفرزه العولمة من تحديات، الأمر الذي يجعلنا نرفض فرضية الدراسة وقبول الفرضية العدمية، كون إن مستوى الثقة لاختبار (T) قد بلغت (35%) .
4.العلاقة بين كل من فلسفة الإدارة المصرفية لعينة الدراسة وبين تحديات العولمة كانت موجبة ودون الوسط من حيث القوة، حيث إن معامل الارتباط (R) قد بلغ (38%) تقريبا. أما معامل التحديد، الذي يقيس قوة التأثير للمتغير المستقل (العولمة) في المتغير المعتمد أو التابع (فلسفة الإدارة المصرفية) ، الذي يرمز له بالرمز (R 2) ، فقد بلغت قيمته (15%) تقريبا، أي إن ما نسبته (15%) من التغير فقط الذي يحصل في فلسفة الإدارة المصرفية في المصارف عينة الدراسة يعود إلى العولمة وما تفرزه من تحديات، وان النسبة الباقية والبالغة (85%) من التغيير يعود إلى أسباب أخرى غير العولمة. عليه فانه لايمكن التنبؤ بمعالم الفلسفة في المصارف عينة الدراسة عن طريق معرفة ما تفرزه العولمة من تحديات، الأمر الذي يجعلنا نرفض فرضية الدراسة وقبول الفرضية العدمية، علما إن مستوى الثقة لاختبار (T) قد بلغت (10%) تقريبا.
من خلال استعراضنا للجانب النظري للدراسة واستقرائنا للنتائج التي أسفرت عنها عملية اختبار فرضية البحث في كل مصرف من المصارف الثلاث التي شكلت عينة البحث فانه بالإمكان تثبيت التوصيات ادناه:
1.العولمة تمثل تحدي كبير لمنظمات العمل، في العالم الثالث بشكل عام وفي العالم العربي بشكل خاص، تتطلب من إداراتها العمل الدائم والمستمر في تحليل إفرازات العولمة للاستفادة من ايجابياتها والحد من سلبياتها.
2.إن مجموعة القيم والمبادئ، التي تمثل فلسفة الإدارة، تتطلب المراجعة المستمرة من اجل استيعاب كافة المتغيرات التي تحصل في البيئة، سواء على المستوى المحلي أم الإقليمي أم الدولي.
3.إعادة الدراسة في عينة اكبر من مديري المصارف الأردنية، خصوصا وان تجربة الأردن كعضو في منظمة التجارة الدولية قد ترسخت بمرور الزمن، وان مفاهيم العولمة قد أصبحت واضحة ومدركة من قبل إدارات منظمات الأعمال، من اجل التعرف على ما سوف تسفر عنه الدراسة المقترحة من نتائج.
4.اختبار فرضية الدراسة في قطاعات أخرى غير الجهاز المصرفي للتعرف على النتائج التي ستسفر عنها الدراسات المقترحة.
5.ضرورة قيام الجامعات الأردنية بتدريس مادة تحت عنوان"فلسفة الإدارة"تهدف إلى زيادة وعي الدارسين والخريجين بأساسيات هذه الفلسفة واستخدامها عندما يتولون المراكز الوظيفية المتقدة في منظمات الأعمال.