وبسبب أن الأصول المالية أصبحت أكثر تعقيدا وازدادت صعوبة تقييمها فإن المستثمرين قد اعتمدوا على التصنيف المعتمد من قبل وكالات التصنيف العالمية مثل وكالتي موديز و ستاندرد اند بورز، بالإضافة للتعليمات والنظم السارية في عمليات التقييم لدى هذه البنوك نفسها. وقد أظهرت بعض النماذج النظرية الرياضية المعقدة المخاطر التي تحتويها هذه الأدوات بأقل كثيرا من تلك الموجودة واقعيا.
وفي هذا السياق يقول الملياردير المعروف George Soros (9) بأن الانتعاش الكبير أصبح خارج السيطرة عندما أصبحت الأدوات الجديدة معقدة جدا، مما أدى لتوقف السلطات الرقابية عن احتساب المخاطر وبدأت بالاعتماد على نظريات إدارات البنوك في تقييمها لهذه الأخطار. وتقريبا فإن وكالات التصنيف الائتماني قد اعتمدت على المعلومات التي زودها بها منشؤوا هذه المنتجات الجديدة Synthetic Products
مشكلة النظام الرأسمالي System Crisis
وهناك وجهة نظر أخرى (10) يعتقد أصحابها بأن سبب الأزمة يعود للنظام الرأسمالي نفسه، وذلك بسعي المتعاملين لتحقيق الربح السريع والكبير من خلال الاستثمار في الأدوات المالية عوضا عن الاستثمار في الاقتصاد الحقيقي مما أدى ومنذ بداية سبعينات