والهزات في الأسواق، وهكذا تحدث الخسائر والأرباح بطرق شتى من النصب والاحتيال وقد تستمر وتستمر قبل أن تنكشف وتصبح كارثة اقتصادية.
ويعزو العديد من الباحثين أيضا , (الببلاوي , 2008 , البراوري ' 2005 , الرفاعي , 2009, جحنيط , 2009 Garry J. Schinasi, R. Sean Craig, Burkhard Drees, and Charles ramer. 2000)
أن أسباب العدبد من الأزمات المالية التي حدثت في العالم كدول شرق آسيا وروسيا والبرازيل والأرجنتين والمكسيك وبقية دول أمريكا اللاتينية إضافة إلى الأزمة المالية الحالية إلى العديد من الأسباب والتي من أهمها التعامل بالمشتقات المالية Derivatives والمتمثلة بأسواق العقود المستقبلية Future Contracts والآجلة Forward Contracts وأسواق الخيارات المالية Option markets وعقود المبادلات SWAPS من جهة ,والإفراط في عمليات التسهيلات المالية من جهة أخرى. وقد تمثلت الأزمات المالية العالمية أيضا بتطبيق نظام البطاقات الأئتمانية Credit Cards بدون رصيد (السحب على المكشوف) والتي تحمل صاحبها تكاليف عالية مما يجعله غير قادر على تسديد ديونه نظرا للفوائد العالية التي ترتبت عليه وغالبا ما ترتب على ذلك رهونات بأصول حقيقية من عقارات وغيرها مما كان أحد الأسباب الحقيقية في إفلاس بعض المؤسسات المالية الكبيرة وخاصة البنوك التي تتعامل بالرهونات العقارية بدرجة عالية (عبد المقصود , داليا, 2008) .
يرى الكثير من الباحثين (الرفاعي , حسن محمد , 2009 , جحنيط , مريم , الأزمة المالية العالمية ومعالم البديل الأسلامي , 2009، الببلاوي , 2008 , البراوري ' 2005, حمدي , عبد الرحيم , 2009) أن منع الربا سواء أكان ربا نسيئة أو فضل، وجعل الإقراض لمساعدة المحتاجين دون زيادة على رأس المال هي إحدى الأدوات الهامة التي تعمل على حل هذة الأزمة لكونها تعمل على تخفيض الديون.
ولما كانت البنوك الإسلامية تعمل ضمن قواعد وضوابط الأمن والإستقرار وتقليل المخاطر من حيث قيامها على مجموعة من الأنظمة المتمثلة بالقيم والأخلاق والأمانة والمصداقية والشفافية والتيسير والتعاون والتكامل والتضامن من جهة وكونها تعمل ضمن نظام إسلامي خال من الربا والكذب