يتكون مجتمع الدراسة من مدققي الحسابات القانونيين المسجلين في جمعية المحاسبين القانونيين الأردنيين والممارسين للمهنة والبالغ عددهم (498) مدققا في بداية عام 2009 م، ونظرا لكبر حجم مجتمع الدراسة فقد تم اختيار عينة عشوائية قوامها (150) مدقق حسابات، تم توزيع استبانة لكل منهم، وبلغ عدد الاستبانات المستردة والمعتمدة لغايات التحليل الاحصائي (132) استبانة، أي ما نسبته 88 % من عدد الاستبانات الموزعة وهي نسبة كافية للاعتماد عليها في التوصل إلى نتائج الدراسة.
إضافة إلى الأبحاث والدراسات المنشورة في الدوريات والمجلات العلمية ذات الصلة بموضوع البحث، فقد قام الباحث بتصميم استبانة خاصة بهذه الدراسة بالاستناد إلى الإطار النظري ونتائج الدراسات السابقة وتم توزيعها على عينة الدراسة وأعيد استلامها باليد.
تكونت الاستبانة من أربعة أقسام، هدف الأول منها إلى جمع بيانات ديموغرافية عن المجيبين عن أسئلة الاستبانة، حيث تضمن أربعة أسئلة (هل سبق لك تنظيم أو تدقيق حسابات منشآت صغيرة أو متوسطة الحجم، المؤهل الأكاديمي، التخصص العلمي، عدد سنوات الخبرة في مجال تنظيم وتدقيق حسابات المنشآت الصغيرة ومتوسطة الحجم) .
أما القسم الثاني فقد هدف إلى قياس مدى قابلية تطبيق معايير الابلاغ المالي الدولية الخاصة بالمنشأت الصغيرة ومتوسطة الحجم في البيئة الأردنية.
وهدف القسم الثالث إلى قياس الايجابيات المتوقع تحققها في البيئة المحاسبية الأردنية في حالة تطبيق معايير الابلاغ المالي الدولية الخاصة بالمنشآت الصغيرة ومتوسطة الحجم.
أما القسم الرابع والأخير، فقد هدف إلى تحديد أهم المعوقات التي تحد من التطبيق الفعال لمعايير الابلاغ المالي الدولية الخاصة بالمنشآت الصغيرة ومتوسطة الحجم في البيئة الأردنية.
وقد تم صياغة أسئلة الاستبانة بشكل يساعد على سهولة القياس، حيث اعتمد مقياس ليكرت بدرجاته الخمس (موافق إلى حد كبير جدا، موافق إلى حد كبير، موافق إلى حد متوسط، موافق إلى حد قليل، موافق إلى حد قليل جدا) .
ولاختبار مصداقية نتائج الاستبانة والارتباط بين أسئلتها تم عرضها على مجموعة من الزملاء أساتذة الجامعات في الأقسام المحاسبية وبعض مدققي الحسابات بهدف تحكيمها وإبداء آرائهم حول سلامة صياغتها وترابط فقراتها، إضافة إلى استخدام تحليل الاعتمادية (Reliability analysis) حيث تم حساب معامل ارتباط ألفا كرونباخ وتبين أن قيمته تساوي 74 % تقريبا، وحيث أنها تزيد عن النسبة المقبولة (60 %) (Amir and Sonderpandian, 2002 ) ) ، فإن ذلك يعني إمكانية اعتماد نتائج الاستبانة والاطمئنان إلى مصداقيتها في تحقيق أهداف الدراسة.
تحليل إجابات الاستبانات واختبار الفرضيات: