وامتدت مشاكل القطاع العقاري والمالي ومشاكل الائتمان في الولايات المتحدة لتطال قطاع واسع جدا من الأنشطة المالية والاقتصادية في امريكا بل وللعالم برمته مما يعد دليلا جليا على أهمية الاقتصاد الأمريكي ودوره المحوري في الاقتصاد العالمي مع امتلاك الولايات المتحدة لناصية التحكم في تلك الشبكة بحكم ضخامة حجم اقتصادها وهيمنتها على مؤسسات بريتون وودز. فرغم أن الأزمة بدأت في الولايات المتحدة إلا أنها سرعان ما امتدت إلى باقي أنحاء العالم. فما بدا على أنه أزمة أمريكية أصبح أزمة عالمية نتيجة الشبكة الاقتصادية العالمية الواحدة مما أدى إلى:-
1.تشدد المؤسسات المالية في منح الائتمان لكل من الشركات والأفراد حيث أصبح من الصعب الحصول على التمويل.