أعدائهم، ويجعل منهم قوة، والرسول -صلى الله عليه وسلم- وأصحابه يهدفون إلى الوصول إلى هذه الغاية أيضا، وهي غاية كل مؤمن لهذا عاتب الله نبيه عتابًا فيه نوع من العنف والخشونة، وكأن المعنى الآية: أنكم اجتهدتم وأخذتم الحسن وغاب عنكم الأحسن الذي يريده الله -عز وجل- منكم [1] .
(1) أبو شوفة، المعجزة القرآنية حقائق علمية قاطعة، ص: 220