وأما وضع الوزر عنه فحاصل بأمرين: بهدايته إلى الحق الذي أزال حيرته بالتفكر في حال قومه، وهو ما أشار إليه قوله -عز وجل-: {أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَى (6) وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى} [1] وبكفايته مؤنة كلف عيشه، التي قد تشغله عما هو فيه من الأنس بالفكرة في صلاح نفسه، وهو ما أشار إليه قوله -عز وجل-: {وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَى} [2]
نخلص مما سبق إلى أن الرسول -صلى الله عليه وسلم- حفظ من الذنوب قبل النبوة، وعصم منها بعدها، فلا تقع منه، ووضع الوزر عن الرسول -صلى الله عليه وسلم- كناية عن عصمته من الذنوب وتطهيره من الأدناس.
ومن هذا القبيل ما يأتي:
1 -قوله -تعالى-: ژ ? ? ? ? ? ... پ پ پ پ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ... ? ٹ ٹ ٹ ٹ ? ? ? ? ژ [3] .
محل الشاهد: قوله -تعالى-: ژ ? ? ? ... پ پ پ پ ? ?ژ، مما يفهم التوجيه من الله تعالى على رسوله -صلى الله عليه وسلم- بالالتزام ما أوحي إليه من آيات الكتاب ولا يضيق صدرًا وهكذا الحال في مثل:
2 -قوله -تعالى-: ژ ? ? ? ? ? ? ... ? ? ... ? ? ? ? ? ? ? ... ? ? ? ? ... ? ? ? ? ... ? ? ژ [4] .
(1) سورة الضحى، ألآية: 6 - 7.
(2) سورة الضحى، الآية: 8.
(3) سورة الأعراف، الآية: 1 - 3.
(4) سورة هود، الآية: 12.