فهرس الكتاب

الصفحة 118 من 366

-إن الجنة والنار تفنيان للأدلة الآتية:

1 -إن الجنة والنار حادثتان وكل حادث يفنى.

-الرد: إن بقائهما ليس لذاتهما ولكنه لإبقاء الله تعالى لهما.

2 -قوله تعالى {كُلُّ شَيءٍ هَالِكٌ إِلَا وَجْهَهُ} [القصص: 88] .

-الرد: أي أن كل شيء كتب الله عليه الهلاك فهو هالك.

3 -هذا مبني على أصلهم الفاسد وهو امتناع وجود حال يتناهى من الحوادث.

-أهل النار ودوامهم فيها:

الخوارج والمعتزلة يقولون إن من دخلها لا يخرج منها أبد الآباد.

-الاتحادية من المتصوفة كابن عربي وغيره يقولون:

إن أهل النار يعذبون فيها ثم تنقلب طبيعتهم إلى طبيعة نارية يتلذذ بها لموافقتها لطبعهم.

-اليهود: إن أهلها يعذبون لوقت محدود ثم يخرجون منها.

-جمهور أهل السنة: إن الله يخرج منها من يشاء من عباده الموحدين ولا يبقى فيها إلا الكفار بقاء لا انقضاء له.

-أطفال المشركين والأقوال فيهم:

1 -إنهم يعذبون تبعا لآبائهم.

2 -إنهم يدخلون الجنة لأنهم على فطرتهم.

3 -إنهم لا يعذبون جميعهم ولا ينعمون جميعهم فقد ثبت أنه - صلى الله عليه وسلم - رأى حول إبراهيم عند الجنة أطفال المشركين والمسلمين. [

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت