-إن الجنة والنار تفنيان للأدلة الآتية:
1 -إن الجنة والنار حادثتان وكل حادث يفنى.
-الرد: إن بقائهما ليس لذاتهما ولكنه لإبقاء الله تعالى لهما.
2 -قوله تعالى {كُلُّ شَيءٍ هَالِكٌ إِلَا وَجْهَهُ} [القصص: 88] .
-الرد: أي أن كل شيء كتب الله عليه الهلاك فهو هالك.
3 -هذا مبني على أصلهم الفاسد وهو امتناع وجود حال يتناهى من الحوادث.
-أهل النار ودوامهم فيها:
الخوارج والمعتزلة يقولون إن من دخلها لا يخرج منها أبد الآباد.
-الاتحادية من المتصوفة كابن عربي وغيره يقولون:
إن أهل النار يعذبون فيها ثم تنقلب طبيعتهم إلى طبيعة نارية يتلذذ بها لموافقتها لطبعهم.
-اليهود: إن أهلها يعذبون لوقت محدود ثم يخرجون منها.
-جمهور أهل السنة: إن الله يخرج منها من يشاء من عباده الموحدين ولا يبقى فيها إلا الكفار بقاء لا انقضاء له.
1 -إنهم يعذبون تبعا لآبائهم.
2 -إنهم يدخلون الجنة لأنهم على فطرتهم.
3 -إنهم لا يعذبون جميعهم ولا ينعمون جميعهم فقد ثبت أنه - صلى الله عليه وسلم - رأى حول إبراهيم عند الجنة أطفال المشركين والمسلمين. [