1 -أن يسنده غيره أو أن يرسله آخر وشيوخهما مختلفون
2 -أو أن يعضده قول صحابي
3 -أو أن يعرف أنه لا يرسل إلا عن عدل وهو قول الشافعي وهذا مضمون القول الأول.
هو روايته ما لم يدركه أو يحضره
? مثاله الحديث المتفق عليه وهذا لفظ البخاري قال
حَدَّثَنَا ابْنُ بُكَيْرٍ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ عُقَيْلٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُرْوَةَ أَنَّ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ أَوَّلُ مَا بُدِئَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ فَجَاءَهُ الْمَلَكُ فَقَالَ (اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ) * وعائشة لم تكن تحت الرسول - صلى الله عليه وسلم - في هذا الوقت.
? هل يحتج بمراسيل الصحابة أم لا؟ فيه قولان
1 -يحتج به لأن الصحابة كلهم عدول وهو قول جمهور المحدثين وهو الصحيح
2 -لا يحتج به إلا أن يقول إنه لا يروي إلا عن صحابي وهو قول جماعة من الأصوليين منهم أبو إسحاق الإسفرائيني.
الحديث المعلق:
تعريفه: لغة: اسم مفعول من التعليق يقال علق الشيء بالشيء يعلقه تعليقا فهو معلق أي ربطه به وجعله معلقا وسمي هذا السند