? مثال الشذوذ في المتن: ما رواه أبو داود والترمذي في كتاب الصلاة قال
حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُعَاذٍ الْعَقَدِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ فَلْيَضْطَجِعْ عَلَى يَمِينِهِ
فهذا حديث شاذ خالف فيه عبد الواحد بن زياد من هو أوثق منه إذ رووه من فعله - صلى الله عليه وسلم - ورواه هو بصيغة الأمر كما أورده البخاري في كتاب الصلاة قال
حَدَّثَنَا عَبْدُاللَّهِ بْنُ يَزِيدَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو الْأَسْوَدِ عَنْ عُرْوَةَ ابْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ اضْطَجَعَ عَلَى شِقِّهِ الْأَيْمَنِ *
? من هو المختلط؟
? هو الراوي الذي طرأ عليه كثرة الغلط أو الخطأ بسبب كبر سنه أو ذهاب بصره أو احتراق كتبه أو ضياعها أو نحو ذلك.
? حكم روايته ينقسم إلى ثلاثة أقسام
1 -ما حدث به قبل اختلاطه فهو مقبول.
2 -ما حدث به بعد اختلاطه فهو مردود