جِذْعٍ مِنْهَا فَلَمَّا صُنِعَ لَهُ الْمِنْبَرُ وَكَانَ عَلَيْهِ فَسَمِعْنَا لِذَلِكَ الْجِذْعِ صَوْتًا كَصَوْتِ الْعِشَارِ حَتَّى جَاءَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَيْهَا فَسَكَنَتْ * [البخاري مع الفتح] .
1 -الاثنان ينبئهما الله بخبر السماء.
2 -المأمور بتبليغ خبر السماء نبي ورسول.
3 -من ليس مأمورا بالتبليغ نبي وليس برسول.
4 -الرسول أعم من النبي فكل رسول نبي وليس كل نبي رسولا ولكن الرسالة أعم من جهة نفسها فالنبوة جزء من الرسالة.
5 -بعد التأمل في المسألة تجد أن النبي هو الذي أرسل بشريعة رسول سابقة والرسول من جاءته شريعة مستقلة وهذا هو الصواب.
-وتأمل قوله تعالى {وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَسُولٍ وَلَا نَبِيٍ إِلا إِذَا تَمَنَّى} [الحج: 52] (معنى كلمة تمنى: قرأ وتلا) وعلى ذلك فالنبي مرسل إليه كما هو الرسول والفرق بالرسالة.
-خاتم المرسلين محمد - صلى الله عليه وسلم:
قال - صلى الله عليه وسلم - في الحديث الذي رواه أحمد قال
-حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا فَخْرَ وَأَنَا أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الْأَرْضُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا فَخْرَ وَأَنَا أَوَّلُ شَافِعٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا فَخْرَ *