فهرس الكتاب

الصفحة 74 من 366

يُطِيلُ السَّفَرَ أَشْعَثَ أَغْبَرَ يَمُدُّ يَدَيْهِ إِلَى السَّمَاءِ يَا رَبِّ يَا رَبِّ وَمَطْعَمُهُ حَرَامٌ وَمَشْرَبُهُ حَرَامٌ وَمَلْبَسُهُ حَرَامٌ وَغُذِيَ بِالْحَرَامِ فَأَنَّى يُسْتَجَابُ لِذَلِكَ *

4 -أن لا يدعو الإنسان بإثم أو قطيعة رحم وذلك كما مر بنا في الحديث السابق.

-أفعال العباد:

(س) هل للإنسان تصرف في أفعاله الاختيارية؟

-ينقسم الكلام في هذا الأمر إلى ثلاثة أقوال:

1 -الجبرية: ويقولون في الأفعال الاختيارية إن الإنسان ليس له فعل أصلا بل حركاته كحركات المرتعش والريشة في مهب الريح.

-دليلهم في ذلك قوله تعالى {وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ الله َرَمَى} [الأنفال: 17] فالله تعالى نفى عن نبيه الرمي وأثبته لنفسه.

-الرد عليهم:

-الرمي في اللغة يطلق على معنيين هما:

1 -الحذف بالسهم.

2 -الإصابة فالذي نفاه الله عن نبيه هو الإصابة.

2 -القدرية:

أصحاب هذه النظرة هم المعتزلة أصحاب واصل بن عطاء يقولون في الأفعال الاختيارية إنها مخلوقة للعبد ولا تعلق لها بخلق الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت