أَنْ تُفْتَرَضَ عَلَيْكُمْ فَتَعْجِزُوا عَنْهَا فَتُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْأَمْرُ عَلَى ذَلِكَ * ولكن عند وفاته - صلى الله عليه وسلم - كان الاستحباب القيام وذلك لزوال السبب.
(ب) أن لا يعلم سبب الترك:
في العبادات يجب الامتناع أما في غير العبادات لا يجب علينا الامتناع.
1 -الإجماع ... 2 - شرع من قبلنا
-الإجماع: لغة: الاتفاق وهنا يكون بين مجموعة أو العزم والتصميم ومنه قوله سبحانه {فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ} [يونس:71] .
-اصطلاحا اجتهاد واتفاق المجتهدين في عصر من العصور من أمة محمد - صلى الله عليه وسلم - بعد وفاته على أمر من أمور الدين.
-تصور وجود الإجماع: ليس بمتصور وجوده بسبب تفرق العلماء وكثرتهم.
-إنه متصور وتعليل ذلك:
-أن الأمة أجمعت على وجوب الصلاة وبقية الأركان.
-يتصور أن يجمع الناس على أمور الطعام والشراب فمن الأولى أن يجمعوا على أمور الدين.
-حجية الإجماع
1 -المعتزلة والشيعة يقولون ليس بحجة.