2 -أنه حجة واختلفوا في دلالة الحجية قال فخر الدين الرازي والآمدي إنه حجة ظنية.
3 -إن سند الأحاديث التي ثبت بها الإجماع لا تخلوا من مقال وهي التي سنذكرها في أدلة من قال بأنه حجة قطعية.
4 -إن الأدلة تفيد العموم.
5 -إنه حجة قطعية وهو قول السرخسي.
-الأدلة:
-من الكتاب قوله سبحانه {ومَنْ يُشَاقِقُ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ المُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا} [النساء:115]
-من السنة:
1 -قوله - صلى الله عليه وسلم - (لا تجتمع أمتي على ضلالة) رواه أبو داود والحديث ضعيف.
2 -ما رآه المسلمون حسنا فهو عند الله حسن وما رآه قبيحا فهو عند الله قبيح وهذا أثر موقوف على ابن مسعود.
-الرد على من قال بالظنية:
1 -أن الأحاديث مجموعها تدل على القطع.
2 -أن الصحابة كانوا يستدلون بأن الإجماع حجة قطعية بهذه الأدلة.
3 -أن من قال بأنه حجة ظنية كيف يجعله حجة وهو ظني.