فهرس الكتاب

الصفحة 253 من 366

2 -أنه حجة واختلفوا في دلالة الحجية قال فخر الدين الرازي والآمدي إنه حجة ظنية.

3 -إن سند الأحاديث التي ثبت بها الإجماع لا تخلوا من مقال وهي التي سنذكرها في أدلة من قال بأنه حجة قطعية.

4 -إن الأدلة تفيد العموم.

5 -إنه حجة قطعية وهو قول السرخسي.

-الأدلة:

-من الكتاب قوله سبحانه {ومَنْ يُشَاقِقُ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ المُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا} [النساء:115]

-من السنة:

1 -قوله - صلى الله عليه وسلم - (لا تجتمع أمتي على ضلالة) رواه أبو داود والحديث ضعيف.

2 -ما رآه المسلمون حسنا فهو عند الله حسن وما رآه قبيحا فهو عند الله قبيح وهذا أثر موقوف على ابن مسعود.

-الرد على من قال بالظنية:

1 -أن الأحاديث مجموعها تدل على القطع.

2 -أن الصحابة كانوا يستدلون بأن الإجماع حجة قطعية بهذه الأدلة.

3 -أن من قال بأنه حجة ظنية كيف يجعله حجة وهو ظني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت