-الأدلة على النهي
-من القرآن قوله تعالى {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللهِ أَنْدَادًا يُحِبُونَهُمْ كَحُبِّ اللهِ} [البقرة: 165] .
وقوله تعالى {قُلْ إِنْ كَانَ آَبَاؤُكُم وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيْرَتٌكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجُارَةٌ تَخْشَونَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِنَ اللهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادِ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأَتِيَ اللهُ بِأَمْرِهِ} [التوبة: 25] .
-من السنة عن أنس بن مالك أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال في الحديث المتفق عليه وهذا لفظ البخاري قال
حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ عَنْ عَبْدِالْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - ح و حَدَّثَنَا آدَمُ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَالِدِهِ وَوَلَدِهِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ *
-علامات المحبة.
إن تكلم المحب فبالله وإن نطق فمن الله وإن تحرك فمن أمر الله وإن سكن فمع الله فهو لله وبالله ومع الله.
-الأسباب الجالبة للمحبة