الدليل من السنة:
عن ابن عباس - رضي الله عنهم - موقوفا أنزل القرآن جملة واحدة إلى السماء الدنيا ليلة القدر ثم أنزل بعد ذلك بعشرين سنة ثم قرأ {وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْنَاكَ بِالحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا * وَقُرْآنًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنْزِيلًا} {الإسراء: 106 - 107} .
1 -ثتبيت فؤاد النبي - صلى الله عليه وسلم - بدليل قوله تعالى {كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ} [الفرقان: 32]
2 -تيسير حفظه وفهمه لكون العرب أمة أمية.
3 -مسايرة الحوادث والطوارئ والتدرج في التشريع.
4 -التحدي والإعجاز بكل آية.
5 -تسلية الرسول - صلى الله عليه وسلم - وتصبيره على أذى المشركين وتثبيت قلوب المؤمنين وتسليحهم بعزيمة الصبر واليقين.
6 -الدلالة القاطعة على أن القرآن من عند الله سبحانه.
1 -عناية الصحابة به:
نجد أعلام الهدى من الصحابة والتابعين يضبطون منازل القرآن آية آية ضبطا يحدد الزمان والمكان وهذا الضبط عماد قوي في تاريخ التشريع وقد روى البخاري في صحيحه