-وعلى ذلك فلا يراد بالمشترك إلا أحد معانيه ويعرف المعنى المطلوب بالقرينة المعتبرة.
-مثال قوله تعالى {وَالمُطَلَّقاَتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفِسِهِنَّ ثَلاَثَةَ قُرُوءٍ} [البقرة:228] .
-القسم الثاني
-اللفظ باعتبار وضوح دلالته على معناه أو خفاء هذه الدلالة.
-أنواعه
أولا: واضح الدلالة: ملاحظة وقوة وضوحه يبدأ تصاعديا
-الظاهر تعريفه: لغة الواضح
-اصطلاحا: هو الذي ظهر المراد منه بنفسه ولم يكن المراد منه هو المقصود أصلا من سياق الكلام
-مثال تطبيقي قال تعالى {فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعُ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً} [النساء:3]
-الظاهر إباحة ما حل من النساء والمقصود هو إباحة تعدد الزوجات إلى أربع عند العدل بينهن
-حكمه: (أ) يحتمل صرفه عن ظاهره كأن يخصص إن كان عاما ويقيد إن كان مطلقا