فهرس الكتاب

الصفحة 285 من 366

(ب) يجب العمل بمعناه الظاهر ما لم يقم دليل يقتضي العدول عنه

(ج) يحتمل النسخ في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم -

-النص تعريفه: ما دل بنفس لفظه وصيغته على المعنى وكان هذا المعنى هو المقصود الأصلي من سوق الكلام.

-مثاله: {وَأَحَلَّ اللهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا} [البقرة:275] فالنص يبين التفريق بين البيع والربا.

-حكمه: نفس الحكم الظاهر.

-الفرق بين الظاهر والنص

1 -دلالة النص على معناه أوضح من دلالة الظاهر

2 -معنى النص هو المقصود الأصلي من سوق الكلام

3 -احتمال النص للتأويل أبعد من الظاهر

4 -عند التعارض بينهما يعمل بالنص

-المفسر: تعريفه:

-لغة: المكشوف معناه

-اصطلاحا ما زاد وضوحا على النص ودل بنفسه على معناه المفسر لوجه لا يحتمل فيه التأويل وهو قابل للنسخ في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - فقط

-مثاله {وَقَاتِلُوا المُشْرِكِينَ كَافَةً} [التوبة:36] فكلمة كافة رفعت احتمال تخصيص كلمة الكفار.

-حكمه: وجوب العمل به كما فصل وبما دل عليه قطعا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت