فهرس الكتاب

الصفحة 129 من 366

حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ حَدَّثَنَا عَقِيلُ بْنُ مَعْقِلٍ سَمِعْتُ وَهْبَ بْنَ مُنَبِّهٍ يُحَدِّثُ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ سُئِلَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - عَنِ النَّشْرَةِ فَقَالَ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ * [رواه أبو داود: 3868] . وما روي عن الحسن أنه قال لا يحل السحر إلا ساحر.

وهناك فرق بين حل السحر وبين إبطاله فحله لا يكون إلا بسحر مثله وإبطاله يكون بالرقية الشرعية.

2 -جائز ومباح

-وهي الرقية بالتعوذات والأدوية والدعوات المباحة وهذا ما أفتى به ابن المسيب كما روى البخاري في كتاب الطب فقال

بَاب هَلْ يَسْتَخْرِجُ السِّحْرَ وَقَالَ قَتَادَةُ قُلْتُ لِسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ رَجُلٌ بِهِ طِبٌّ أَوْ يُؤَخَّذُ عَنِ امْرَأَتِهِ أَيُحَلُّ عَنْهُ أَوْ يُنَشَّرُ قَالَ لَا بَأْسَ بِهِ إِنَّمَا يُرِيدُونَ بِهِ الْإِصْلَاحَ فَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَلَمْ يُنْهَ عَنْهُ *

-التطير وما جاء فيه: والتطير بالسوانح والبوارح من الطير والظباء وغيرهما وذلك أنه إذا أراد إنسان فعل شيء نظر إلى الطير واتجاهها وبنى مقصده على توليتها.

-سبب النهي.

إنها منافية للتوكل على الله وفيها تعلق القلب باتجاه الطير خوفا أو طمعا وهما من إلقاء الشيطان وتخويفه ووسوسته.

-النصوص الواردة عن ذلك عن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال كما جاء في الحديث المتفق عليه وهذا لفظ البخاري قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت